رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أشعر أن القبلة التي طبعها (الأمير الطائش) تميم علي جبهة (مفتي الإرهاب) القرضاوي، أثناء استقباله بمناسبة عيد الفطر المبارك هي (قبلة الوداع) لحاكم لم يدرك قيمة النعمة التي وهبها الله له ولا حجم المسئولية التي حملها إياها.. تميم رد بهذه القبلة عملياً وبطريقة مختصرة جدا تؤكد طيشه ورعونته ومراهقته السياسية علي المطالب والشروط التي أرسلتها الدول الأربع التي قاطعت قطر للالتزام بها حتي تتم إعادة النظر في المقاطعة وتبدأ المياه في العودة إلي مجاريها من جديد.

المطالب عديدة من بينها تسليم رموز الإرهاب الذين عاثوا في الأرض فساداً وعلي رأسهم مفتي الفتنة القرضاوي الذي ضلل الكثيرين بآرائه المغرضة التي جمع من ورائها ملايين الدولارات وكان همه الأول وشغله الشاغل تفصيل الفتاوي لإرضاء أولياء نعمته الذين استخدموه كثيرا للتضليل والتدليس والتسخين وللأسف كله تحت عباءة الدين ولواء الاسلام الذي يبدو أنهم لا يعرفون عنه شيئا!

قبلة تميم علي جبهة القرضاوي أكدت أنه لن يعود عما يفعله من دعم للإرهاب وإيواء للمجرمين الضالين الذين يعيشون في قطر يأكلون ويشربون في الفنادق والقصور وأفخم الشقق ويقبضون من أجل إثارة الفتن وقتل الأبرياء، ومهما كانت الجهود والوساطات المبذولة من بعض الدول ومنها الكويت لإعادة الهدوء وإنهاء العزلة القطرية إلا أنها بهذا الرد المقتضب من تميم تعد مضيعة للوقت والجهد مع أمير ضل الطريق!

ولم تكن القبلة وحدها هي رد تميم علي المطالب فقد تعمد ورجاله المضللون علي تسريب مطالب وشروط الدول المقاطعة لقطر والتي سلمها لهم الوسيط الكويتي تأكيداً عدم صدق النوايا في بحث ومناقشة هذه الشروط، وكذلك يؤكد إعلان رغبته في فتح الأبواب مع تركيا وإيران للتعاون في جميع المجالات العناد والجحود وجمود التفكير الذي لا يليق أبدا بحاكم دولة مهما كان حجمها صغيراً لأنه في الأول والآخر مسئول عن بلد وشعب حتي لو كان لا يتجاوز تعداده النصف مليون نسمة.

تركيا وإيران فتحت كلاهما ذراعيها فربما لا تأتي لهما فرصة بهذه السهولة، تركيا تعيش علي حلم استعادة الامبراطورية العثمانية القديمة التي عفا عليها الزمن، وإيران تتوهم انها ستنجح في التوسع واستعادة الامبراطورية الفارسية، وأي منهما قادر علي أن يبتلع قطر وتميم في دقائق طالما أنها رغبته وبناء علي طلب حاكم وأمير طائش لا يدرك خطورة الاستمرار فيما يقترفه من خطايا.. قبلة تميم علي جبهة القرضاوي بداية النهاية.. والأيام بيننا!

[email protected]