يذكرنى الموقف القطرى بمشهد فى مسرحية (الهمجى) للنجم الكوميدى المتألق محمد صبحى الذى يظهر فيه شخص هزيل، ضعيف أشبه بالأقزام وهو يتحدى صبحى مرددًا الكلمة الشهيرة التى أصبحت «لزمة» على كل لسان وهى (ماتقدرش) مؤكدًا انه لا يستطيع ان يفعل له أى شىء.
بهذه الطريقة تتعامل قطر على طريقة الأقزام الذين لا يراهم أحد، فيحاولون لفت الانتباه بأية وسيلة فيلجأون أحيانًا إلى التطاول والتجاوز والوقوف على أطراف الأصابع لعل وعسى أن يقتربوا من الكبار أو العمالقة الذين يمكنهم إذا يتحركوا دون حساب أو حرص لئلا يدهسوا هذا القزم المتطاول!
ولا أقصد بالطبع الشعب القطرى الذى لا ناقة له ولا بعير فيما تفعله القيادة القطرية والقائمون على حكم هذه الامارة التى تستخدم قيادتها مواردها فى التدمير ودعم الإرهاب.
والتصريحات الأخيرة التى رددها الأمير القطرى تميم أوقعته فى شر أعماله وأكدت انه يدعم الإرهاب بكل ما أوتى من مال وثروة يتفنن فى تبديدها، ووقتها لن يحاسبه الا الشعب القطرى الذى سيدرك ان أميره دمر الثروات التى يستحقها هذا الشعب ولابد ان تحسن مستوى معيشته بها بدلاً من المغامرات الطائشة التى يقوم بها.
أعلن تميم ثلاث نقاط غاية فى الخطورة، وتؤكد انه يعيش فى واد والعالم الذى يحارب الإرهاب فى كل بقاع الدنيا فى واد آخر، أكد تميم ان التقارب مع إيران مهم وأن إسرائيل دولة صديقة ولا معنى لمعاداتها وان حماس هى الكيان الفلسطينى الذى يعترف به.
كلام تميم يؤكد انه يعيش حالة مراهقة سياسية غير محسوبة العواقب، بدليل انه أشار إلى خوفه من اطماع الدول الخليجية المجاورة ضاربا عرض الحائط بكل مبادئ اتفاقيات دول مجلس التعاون الخليجى التى تضر بها هذه التصريحات.
القزم القطرى تمكنت منه العقدة فأصبح يتحرك بعشوائية ويتطاول ويتجاوز فى محاولة منه للفت الأنظار إليه ولكن النهاية المنطقية انه سيجد نفسه وحيدًا بائسا يائسا فى ظل قيادة لا تعرف يدها اليمنى من اليسرى ولا ابجديات العمل السياسى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض