أتعجب مما أراه من فوضى فى شوارعنا.. فى كل شوارع مصر اختلط الحابل بالنابل من ترك شوارعنا الداخلية فى كل المحافظات من إشغال الطريق، ما من شارع أو حارة إلا وتجد معوقات لسير البشر والسيارات والتكاتك، وإذا أردت السير على قدميك فعليك أن تكون بهلوانياً وإلا جاءت لك صدمة فى قدميك من الخلف من تكتوك بلا قيادة أو ميكروباص يقوده صبية صغار أو تعرض أبناؤك للدهس من أناس زائغة البصر لديهم فكر شارد نتيجة لما يتعاطونه من مكيفات أذهبت عقولهم فلا يشعرون بمن أمامهم أو على جوانبهم وكم من حوادث تصيب الولد أو البنت أو الأم، ومن الممكن بعد ارتكاب الحادثة أن يهرب الجانى لأن الميكروباص أو التكاتك بلا لوحات فيفعل فعلته دون ضمير أو خوف من الله فيهرب من موقعه وتموت الضحية.
ثم تأتى شوارعنا الداخلية الحفر والمطبات فى كل الشوارع الداخلية التى بها حفر عميقة متكررة دون مراعاة من بعض الجهات الذين لا يعرفون أصول الرصف أو المستوى الفنى للشوارع تجد الشارع كأنك فى مرتفعات أو هضاب أو منحدر كل هذا فى مساحات متقاربة والعجيب حينما يتم الرصف الآن وفجأة فى ثانى يوم يتم الحفر، نريد أن نكون على درجة عالية من الإتقان والمعرفة، هناك شوارع يتم العمل فيها بشكل غير مطابق للمواصفات لغياب الضمير ولذلك نفقد أموالاً طائلة دون وعى أو إدراك، نريد من كل مخلص أن يعمل بجد وإخلاص من أجل هذه الأمة التى تستحق أن تعيش حياة كريمة فى عهد الرئيس المحترم الذى يعمل ليلاً ونهاراً، والحقيقة شوارعنا والطرق بين المحافظات أصبحت أفتخر بها من سلامتها وحسن مواصفاتها خاصة طريق الكريمات سوهاج طريق القوات المسلحة وطريق الإسكندرية وطريق القاهرة الإسماعيلية والجهد الكبير الذى بذل وحول هذه الطرق من متهالكة إلى أفضل مستوى عالمى نريد شوارعنا الداخلية أن تكون بنفس المواصفات حتى يرتفع الأداء الداخلى والله الموفق والمستعان.
محمود سيف النصر
عضو الهيئة العليا بحزب الوفد
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض