رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تغيرت الإسكندرية تماماً منذ أسبوع مضى وظهرت ملامحها وجمالها الحضارى والمعمارى. اجتماعات مكثفة لرؤساء الأحياء مع المهندس محمد عبدالظاهر محافظ المدينة وأخرى مع الدكتورة سعاد الخولى نائب المحافظ، وتحولت المحافظة إلى خلية نحل تعمل فى كل مكان. وإشراف ومراقبة من اللواء أحمد متولى السكرتير العام استعداداً لدخول أعياد شم النسيم والصيف.. حملات إزالة ومرافق تعمل يومياً فى كل الأحياء مركز ومدينة برج العرب.. تم تغيير جميع أعمدة الإنارة التالفة بطريقى الكورنيش والحرية.. والتعاون مع اللواء نادر جنيدى مدير الأمن تقوم الأحياء مع الأمن بعمل إزالة الإشغالات وطرد الباعة الجائلين.. ومجهود كبير يبذله اللواء عصمت الأشقر مدير المرور نتج عنه سيولة مرورية فى ميادين المنشية ومحطة الرمل.. كل ذلك خطط له المحافظ ويتابعه ساعة بساعة، وما زال هناك بعض السلبيات البسيطة ولكن مع بدء أعياد شم النسيم أعتقد أن المحافظ سيتداركها مثل الأتربة الموجودة بكثافة على جانبى طريق الحرية وغيرها، ولكنها أمور بسيطة.. من الأشياء الجميلة إعادة جدارية مصطفى كامل على الكورنيش أفضل مما كانت قبل الثورة وباقى الجداريات، وأيضاً إعادة الوجه الحضارى لمنطقة القلعة وإصلاح جميع أعمدة الإنارة هناك وزيارات مستمرة للمنطقة يقوم بها الدكتور هشام سعودى عميد كلية الفنون الجميلة السابق للحفاظ على التراث المعمارى والحضارى للقلعة وضواحيها.. تلاحظ فى الآونة الأخيرة الزيارات المتتالية للسفن السياحية بميناء الإسكندرية واستقبال المحافظ لها جميعاً، أيضاً نجاح مؤتمر البترول الدولى MOC الذى أقيم بالإسكندرية الأسبوع الماضى والذى حضره خمسة آلاف زائر أجنبى، وكلهم أعجبوا بالإسكندرية وجمالها وأماكنها السياحية، وطالبوا من المحافظ عن طريق ممثلهم مستر «زيبولى» بتكرار تنظيم المؤتمر بالإسكندرية كل ستة أشهر بحضور نفس شركات البترول العالمية وشركات الطاقة المتجددة. ووافق المحافظ لمحاولة جعل الإسكندرية مدينة عالمية للمؤتمرات على غرار سنغافورة ولاس فيجاس ودبى، وحقيقة أعجب الزوار بسحر المدينة وجاهزيتها لتكرار الحدث.

أيضاً سبق وأن أعجب رؤساء الدول التى حضرت مؤتمر مكتبة الإسكندرية بجمالها وتمنوا أن يحضروا مرة أخرى نظراً لدفء المشاعر والترحيب الذى لاقوه من المستوى الرسمى والشعبى، كل هذه الأحداث جعلت المواطن السكندرى يشعر بأن الدنيا بدأت تتحرك، وأن هناك أملاً فى الإصلاح ورغبة من التنفيذيين فى

إعادة جمال المدينة خاصة بعد التغيرات التى أعلنها المحافظ منذ ثلاثة أسابيع، والتى جددت الدماء وكانوا عند حسن ظن الجميع وأصبحت مكاتبهم فعلياً بالشارع، أمثال اللواء خالد فوزى رئيس حى شرق واللواء خالد محيى الدين رئيس حى الجمرك، والعميد تامر سعيد رئيس مدينة ومركز برج العرب، وأعتقد والكلام للمهندس محمد عبدالظاهر أن المسئول الذى سيتراخى عن العمل يجب استبعاده لأن الإسكندرية لن تتهاون فى حقها الذى أهدر السنوات الماضية، ولا وجود إلا للمسئول القادر على اتخاذ القرار للصالح العام.