قرأت حواراً اجرته احدى الصحف مع عالم مصري خبير بالسدود العالمية كما وصفته الجريدة أنه خبير بالأمم المتحدة في هذا المجال، ولقد هزني الحوار لما جاء فيه من تحذيرات بخصوص بناء سد النهضة وخطورته على مصر والسودان و11 دولة أفريقية أخرى، وجاء بالحوار أن سد النهضة مشروع كارثي على مصرنا لأنه مشروع صهيوني في الأساس يقام بتمويل أجنبي وأن اسرائيل لها حق الادارة وتم بناؤه على فالق جيولوجي وأن القنابل لن تؤثر فيه عند الانتهاء منه لأنه ترابي على غرار السد العالي ولكن قوة المياه فقط هي التي ممكن أن تدمره اذا زادت على حد ارتفاع السد المقدر بحوالي 140 متراً.
والمقطع الأخطر في الحوار أن اسرائيل في حالة رفض طلبها من الادارة المصرية بفتح ترعة مياه من نهر النيل تصل الى اسرائيل فسوف تقوم اسرائيل المتحكمة في ادار السد بجعل المياه تغطي ارتفاعات السد ومعه سيتم الانهيار ومن ثم دمار واختفاء 11 دولة افريقية بجانب اثيوبيا وبالتبعية دمار مصر والسودان وغرقهما ودمار جميع الاراضي الزراعية.
واستشهد خلال حواره بالفالق الجيولوجي الذي قسم بلدان افريقيا ومعه اصبح البحر الأحمر الناتج عن ذلك يفصل بين مصر والسعودية ولن أسترسل كثيراً فيما قاله لأنه كلام خطير لا يمكن أن يمر مرور الكرام ومن حقنا أن نتأكد من صحة كلامه لأن القضية أمن مصر القومي بالدرجة الاولى وخاصة أن هناك خلافات بين المكتبين الكندي والفرنسي وأيضاً مع تعنت الجانب الاثيوبي، وقال هذا العالم إن الحل الوحيد هو اللجوء للأمم المتحدة لمنع اثيوبيا من اقامة السد وهو ما اتفق عليه جميع دول حوض النيل من خلال اتفاقية سابقة أو ضرب السد قبل انتهائه حرصاً على مصلحة مصر، ومن جانبنا نحن نثق في قيادتنا السياسية ونثق في جهاز المخابرات المصرية برئاسة اللواء خالد فوزي هذا الرجل القوي الذي لعب دوراً معروفاً لدى الكافة من أجل مصرنا الحبيبة والمحبوب من جميع الاطياف وخاصة الاسكندرانية والذي أعاد لنا أمجاد الوزير عمر سليمان، نثق بأن هذا الملف في أيد أمينة لن تضر البلاد ولذا ينبغي على الدكتور حسام مغازي وزير الري أن يوضح لنا حقائق حوار هذا العام هل هو وهم أم حقيقة؟
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض