رغم جهود وزارة الداخلية الملموسة للجميع للقضاء علي الارهاب والبلطجة وعودة الأمن الذي افتقدناه طوال السنوات الماضية وجهود جميع ادارتها المتخصصة ورغم ضياع المئات من رجال الوزارة الشرفاء في العمليات الارهابية بعد أن قدموا أرواحهم فداء للوطن إلا أن هناك من يضيع هذا المجهود سواء بقصد أو من غير قصد، ولكنه في النهاية يسيء إلي الوزارة التي جعلتنا نشعر بآدميتنا بعد عذاب سنوات الثورة.
وهنا نتحدث عن إدارة الأحوال المدنية بالاسكندرية التي شذت عن باقي إدارات الوزارة بدلاً من تناغمها لتتماشي مع نجاحات العديد من الإدارات.
حقيقة يتعرض المواطنون بالاسكندرية لرحلة عذاب مهينة من أجل استخراج بطاقة رقم قومي وأصبحت الطوابير الطويلة هي السمة الوحيدة لهذه الإدارة في عز الحر ولكن المحصلة صفر بعد الفوز بلقاء الموظفين علي الشباك لأن المواطن سيفاجأ برد واحد من الموظفة أو الموظف وهو مفيش استمارات.
في الحقيقة ذهبت بنفسي لمركز استخراج بطاقات الرقم القومي بمنطقة «الهدايا» أو مركز ستانلي بالاسكندرية كما أسماه المواطنون ووجدت طوابير لا نهاية لها ووجدت الموظفة المسئولة عن الاستمارات تقول لكل واحد يصل عندها بعد عذاب الطابور لا توجد استمارات وياليت الموضوع وقف عند حد الاستمارات ولكن المصيبة الأكبر هو الضابط الموجود مؤقتاً بالمركز حيث تقمص دور ضابط مباحث أثناء القبض علي البلطجية وقام ببث الرعب في قلوب المواطنين وتهديدهم واستخدام ألفاظ لا تليق بضابط شرطة فضلاً عن قيامه بالضرب في أذرع وأكتاف البعض بطريقة مهينة لأشخاص كل ذنبهم هو الوقوف في طوابير للحصول علي استمارة رقم قومي أو شهادة ميلاد، وحقيقة ذهبت عدة مرات متتالية لأسأل عن استمارة رقم قومي سريعة فكان الرد لا يوجد. ثم اكتشفت أن الاستمارات تباع بالسوق السوداء بمعني أن الاستمارة التي ثمنها 75 جنيها وهي الاستمارة التي يحصل صاحبها علي بطاقة الرقم القومي سريعاً بعد ثلاثة أيام تباع بالشارع بمبلغ 100 جنيه بدلا من 75 جنيها.
وهذا يعني أن البعض من موظفي الأحوال المدنية يتلاعبون بالاستمارات لحسابهم الشخصي دون رقابة وبالتالي عدم حزم الضباط المسئولين عن هذه المراكز زاد من الأمور سوءاً. وخاصة الضابط الذي يمتلئ مكتبه المكيف بالمعارف والوسائط لإتمام احتياجاتهم في التكييف من الرجال والنساء.
أعلم أن هذا الضابط ليس كل ضباط الأحوال المدنية ولكن المعاملات المهنية للمواطنين في مراكز الأحوال المدنية مرفوضة أساساً.
الرجاء من اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية فتح منافذ جديدة بالاسكندرية لاستيعاب التكدسات والطوابير البشعة وزيادة طبع استمارات الرقم القومي للقضاء علي السوق السوداء. لتعود الريادة لهذه الادارة من أجل المواطن الغلبان ولتتناغم مع الجهود غير العادية التي يبذلها اللواء أحمد حجازي مدير أمن الاسكندرية ويقظة اللواء شريف عبدالحميد مدير المباحث ونجاحاته في استتباب الأمن ودحر البلطجة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض