رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

رؤية مصرية

لوحظ في الآونة الأخيرة.. أن خرج علينا بعض المسئولين من الدول المتآمرة علي مصر ليدلوا بدلوهم ويعرضوا أنفسهم كوسطاء بين دولة مصر العظيمة وبين قيادات جماعة الإخوان الإرهابية.. أحقا.. هل للشيطان أن يعظ؟ وأيضاً وبدون مقدمات.. انبري عدد من قيادات الجماعة الإرهابية وبعض المحسوبين عليها وكخلايا نائمة اكتشف أمرها.. فوجئنا بتصريحات لهم.. يُفهم منها أنها أسلوب جديد للمخادعة.. ومن قبل البكاء علي اللبن المسكوب.. لضياع سلطة الحكم من بين أيديهم بعد أن أهدروها ولم يحافظوا عليها كالرجال!!!

وآخر تلك التصريحات جاء من أحد أشد المدافعين عن جرائم الجماعة والرئيس المعزول مرسي.. يطالب الحركات الإسلامية بالابتعاد عن الحكم.. وترك السلطة علي مستوي المنطقة العربية .. وانتقد كل الممارسات التي قام بها نظام حكم الإخوان الفاشي.. وخاصة «الإعلان الدستوري» الذي كان بمثابة القشة التي كسرت ظهرهم!!!

وعموما فلقد وصف البعض ذلك التصريح وكأنه «قبلة الحياة» للإخوان.. ولماذا لم تخرج مثل هذه التصريحات من قبل عندما كانوا يهددون الشعب المصري بأكمله.. وكأن ليس لنا خيار ثالث.. فإما أن يحكمونا أو يقتلونا.. ويدمروا البلاد!!!

وكذلك والأكثر غرابة.. ما خرج عن المتحدث الإعلامي لحزب الحرية والعدالة المنحل.. وهو الذي كان بوقا مسيئا لشعب مصر بأكمله ولسلطة الحكم الوطني وهو يقبع في دول التآمر علي مصر.

فصرح مؤخرا بأن التنظيم الإخواني.. كان يطالب أنصاره، المعتصمين في رابعة والنهضة.. بالتصعيد في الجرائم البشعة التي كانوا يرتكبونها.. وبنشر اتهامات كاذبة ومضللة التي كانوا يختلقونها..

وادعي أن ذلك خططوا له من أجل التفاوض مع السلطة.. فما قاله المتحدث باسم الحزب المنحل.. شيء لا يقبله إلا معتوه، أو فاقد عقله.. حتي يصدقه!!!

لأن ما قاموا به في «رابعة والنهضة» كانت جرائم تعذيب وقتل.. وفي نفس الوقت.. نشروا خُزعبلات تُسيء للدين الإسلامي.. ووصل الأمر بهم أن ادعوا رؤيا أن مرسي المعزول.. أمَّ في الصلاة.. أكرم العالمين سيدنا رسول الله.

ولو كانت الجماعة الإرهابية تسعي للتفاوض كما ادعي.. لم يكونوا ليفتعلوا.. أحداث قتل لأحياء يرزقون.. وينشروا صورهم وفيديوهات من خلال قنوات فضائية للدول المتآمرة.. وتقديمها لدول في الخارج من أجل تأليبها علي مصر.. حتي وصل الأمر لمحاولة اللجوء إلي المحكمة الدولية.. التي رفضت طلبهم وكذلك المتابع للهراء الذي كان يخرج من أفواه القيادات الهاربة منهم.. نجد أنها كانت تزداد إسفافا يوما بعد يوم وتوغل في الافتراء والكذب والتخيلات المريضة.. كل ذلك من أجل إرضاء.. الدول المتآمرة علي مصر التي هربوا إليها.. ويقبضون بسخاء ثمنا لخيانتهم لوطنهم مصر!!!!

وما استجد علي القيادات الإخوانية الهاربة.. أن أصبح كل يوم يمر عليهم في دول التآمر يزدادون هلعا لأن أصبح جليا أن أدوارهم التي خططت لها الدول المتآمرة آخذ في التراجع.. فالعالم كله.. إكتشف مدي الزيف والأكاذيب .. التي ابتدعتها الجماعة الإرهابية.. وفي نفس الوقت كشف عن استحالة تحقيق ما كان يطمع فيه المتآمرون فللجهل والغباء.. وبالرغم أن الهاربين من داخلنا.. ولكن اتضح انهم لا يعلمون حقيقة الوطن الذي عاشوا فيه.. وعلي خيراته ففي عام الحزن والانتكاسة الذي تولوا فيه حكم مصر.. لم يتقبل الشعب المصري.. أن يحكم البلاد جماعة تسعي لمصالحها علي حساب الوطن.. وستأخذ البلاد إلي منحدر تخلف العصور الوسطي المظلمة.

ولذلك قام الشعب المصري بثورة 30 يونية 2013.. لإسقاط دولة الطاغوت الفاشية.

ومنذ ذلك التاريخ.. ومصر في صعود مستمر وكأنما في سباق مع الزمن.. لتعويض ما فاتها خلال العقود الماضية.. وفي نفس الوقت التخلص من بقايا ركام سياسات الجماعة الإرهابية.. خاصة أن الجماعة الإرهابية كانت تدفع بالمخربين من جماعتها في داخل مفاصل الدولة.. وانفضحت أعمالهم.. وأصبح المواطنون أنفسهم يسارعون للكشف عنهم وتعرية جرائمهم!!!

فالدعوة للتصالح مرفوضة من الشعب.. حيث إن الجماعة مازالت مستمرة في إثارة الفوضي والترويع.. والتحريض علي قتل أبنائنا من الجيش والشرطة والمواطنين الأبرياء.

الكلمة الأخيرة

إن ما ارتكبته جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيمها الدولي.. بمساندة الدول المتآمرة علي مصر هو الخيانة.. بكل معانيها.

وهنا يحق أن نتذكر عندما سُئل هتلر عن أحقر من قابل في حياته من بشر.. فكانت إجابته الذين ساعدوني علي احتلال أوطانهم!!!

حفظ الله مصر