السيناريوهات المحتملة بعد استئناف العلاقات بين السعودية وإيران
حالة من التغيرات تشهدها منطقة أمن الخليج، ولا سيما بعد إعلان السعودية وإيران بدء ترتيبات إعادة فتح السفارتين والقنصليات خلال فترة الشهرين المنصوص عليها في الاتفاق الذي تم بوساطة صينية في أوائل مارس الماضي، بعد سنوات من القطيعة بدأت عام 2016م.
اقرأ أيضًا..السعودية وإيران تتفقان على إعادة فتح السفارتين وتعزيز التعاون الأمني
يعد اتفاق الرياض وطهران مد جسور للتعاون والعمل المشترك بينهما مما سينعكس إيجابيًا على بعض الملفات في المنطقة، ولا سيما الملف اليمني، إذْ اتفق البلدان على استئناف الرحلات الجوية وتسهيل منح التأشيرات للمواطنين، كما اتفقا على استئناف الزيارات المتبادلة للمسئولين وممثلي القطاع الخاص.
إعادة بناء مقاربات سياسية جديدة:
في هذا الصدد، قال الدكتور طارق فهمي، خبير العلاقات الدولية: "إن استئناف العلاقات بين السعودية وإيران يُعني أننا ننتقل لمرحلة مهمة في هذا التوقيت في إطار تنفيذ الاتفاق المشترك ومحاولة إعادة بناء مقاربات سياسية جديدة بين طهران والرياض وسيكون هناك انعكاسات مباشرة لمجمل القضايا، وستكون لها انعكاسات على منطقة أمن الخليج وحالة الاستقرار والتهدئة في المنطقة، إضافة إلى تداعيات ما يجري على الازمة اليمنية، وخصوصًا أن إيران لها مواقف مباشرة في هذا الإطار و هم الوكلاء الإقليميين سواء في اليمن أو العراق أو لبنان".
حسم القضايا:
أضاف فهمي، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد": " من المبكر القول أن سيكون تداعيات سريعة بطييعة الحال، ولكن استئناف العلاقات بين البلدين سيكون له نتائج إيجابية وسيحسم كثير من القضايا منها ملف اليمن والذي يعد مهم لاستقرار منطقة الخليج وللإقليم بأكلمه، وأيضًا بعض القضايا
قضايا الإقليم:
وذكر خبير العلاقات الدولية، أن ملفات قضايا الإقليم ستحتل مساحة أولوية خلال الحوار المرتقب، وباقي الملفات الأخرى ستأتي لاحقًا، لافتا إلى أن استئناف العلاقة بين السعودية وإيران لن ينعكس فقط على أمن الخليج ولكن ينعكس أيضًا على الإاقليم بأكمله، وهناك توقعات بمزيد من التقارب بين الطرفين في ملفات أخرى، موضحًا أن التصعيد الحوثي خلال الأيام الأخيرة هو للتأكيد على إنهم يتحركون بصورة مباشرة، ولكن في النهاية تبقى المظلة لمايجري في الملف اليمني للجانب الإيراني بصرف النظر عن مواقف تيار الحوثي مع تنفيذ الأفكار الخاصة والمقترحات بشأن إجراء الحوار الوطني، وتنفيذ مبادرات المصالحة الوطنية الداخلية، على حد قوله.
طالع المزيد من الأخبار على alwafd.news
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض