رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خالد الجندي يصف معجزة الإسراء بالحدث الخارق للعادة

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

 الإسراء والمعراج حادثة جرت ليلًا سنة 621 ميلاديًا ما بين السنة الحادية عشرة إلى السنة الثانية عشرة من البعثة النبوية، ويعدها المسلمون من معجزات النبي محمد، ومن الأحداث البارزة في تاريخ الدعوة الإسلامية.

 

وأسرى الله نبيه محمد على البراق مع جبريل ليلًا من المسجد الحرام بمكة، إلى بيت المقدس، وهي رحلة استهجنت قبيلة قريش حدوثها لدرجة أن بعضهم صار يصفق ويصفر مستهزئًا، ولكن الرسول أصر على تأكيدها.

 

اقرأ أيضًا.. "الإسراء والمعراج".. رحلة المعجزات والتكليفات

 

وانتقل النبي بعد الإسراء إلى القدس في رحلة سماوية بصحبة جبريل على دابة تسمى البراق، أو حسب التعبير الإسلامي عرج به إلى الملأ الأعلى عند سدرة المنتهى أي إلى أقصى مكان يمكن الوصول إليهِ في السماء وعاد بعد ذلك في نفس الليلة.

 

الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، تحدث عن المعجزة بمناسبة ذكرى اقترابها يومي الجمعة والسبت المقبلين، قائلًا: إن القرآن الكريم جاء بمعجزة لغوية، عندما تحدث عن الفعل بدون الزمن، وهو وعاء حدوث الفعل سواء ماضى أو مضارع أو أمر.

 

ولفت خلال تقديم برنامجه لعلهم يفقهون، المذاع عبر فضائية دي إم سي، إلى أن العرب حاولوا كثيرًا التحدث بالفعل دون الارتباط بالزمن، لكنهم عجزوا حتى حلها لهم القرآن الكريم في معجزة الإسراء والمعراج.

 

وأكمل: "الآية الكريمة بدأت بسبحان أي تعجب يحمل في طياته أمر من الله بالتعجب، وهو مفعول مطلق تحدث عن فعل لا يرتبط بزمن"، مشيرًا إلى أن الإمام الشعراوى فسر (سبحان) بأن ما يأتي بعدها يكون حديثًا عن حدث عظيم خارق للعادة، ليس له مثيل على الإطلاق، لا في الذات أو الصفات أو الأفعال.

 

للمزيد من أخبار قسم الميديا اضغط هنـــــــــــــــــــا