الصين تتهافت على الحمار المصري.. وسيلة نقل المزارع تقاوم الانقراض
أثار واقعة انتشار كمية من الحمير المذبوحة بشوارع مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم الجدل بين الأهالي؛ إذ تم العثور على 100 حمار مذبوح يفتقدون للجلد.
ورصدت الواقعة، الجمعة الماضية، بعد انتشار فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوجود جثث حمير وهياكل عظمية بمنطقة صحراوية في مركز يوسف الصديق بالفيوم.
اقرأ أيضًا.. هوس في إسرائيل لشراء "الحمار المصري"
وحول الموضوع، قال الدكتور محمد التوني، معاون محافظ الفيوم، إن الواقعة تكررت 5 مرات على مدار 3 سنوات ماضية، ولم يتم معرفة السبب الرئيس لها ومن يقف خلفها.
ونوه خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صالة التحرير، عبر قناة صدى البلد، إلى أن محافظ الفيوم وجّه مديرية الطب البيطري، وجهاز حماية المستهلك لتفقد مطاعم الكباب والكفتة لمعرفة ما إذا كان هناك شُبهة وجود أي لحوم مخالفة بها.
وأكد أن محافظ الفيوم أمر بتشكيل لجنة لاستبيان الأمر، ووجدت حوالي 100 حمار مذبوح، 90% منهم جثث كاملة دون جلد؛ ما يرجح أن الذبح كان بغرض الحصول على الجلود، لافتًا إلى أن الواقعة جرت منذ فترة، والتحقيقات في النيابة العامة جارية لكشف الحقيقة.
فيما قال المهندس عبدالرحمن الجباس، نائب
وأشار إلى أن ارتفاع سعر جلود الحمير بسبب تمليحها قبل تصديرها إلى الصين؛ لاستخراج أدوية وعقاقير منها ضد مرض السرطان، بفضل تكنولوجيا جديدة.
وأكد أن الدولة المصرية لن تسمح بتصدير جلود الحمير إلا في أضيق الحدود، لا سيما مع تناقص أعدادها، موضحًا أنه تم تحديد عدد الجلود التي يتم تصديرها للصين لـ 5000، وأي زيادة يتم تحرير مخالفة وقضية تهريب، فضلًا عن ضرورة حصول التاجر على ترخيص من الغرفة قبل التصدير.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض