رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

حقيقة المس والتلبس وخرافات الجن العاشق

بوابة الوفد الإلكترونية

 تعد قضية مس الجن وتلبّسه للإنسان مسألة خلافية، حيث هناك الكثير من الخرافات والأقاويل للناس في هذه المسألة، منها أن: "هناك ادعاءات كثيرة برؤية الجن والعلاقة بالجن والزواج بالجن، وتلبس الجني بالإنسي، ومعظم هذه الدعاوى باطلة"، فقد يعاني الكثير من الناس من أمراضٍ نفسية وعصبية، ثم يدّعون تلبس الجني لأجسادهم، وقد أخبر الله -عز وجل- في كتابه الكريم أن الشيطان ضعيف جدًا، قال تعالى: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا).

 

 

 

 اقرأ أيضًا: أنواع الجن من حيث الخلقة والقوة

 

 

 

 وإن الله -سبحانه- ذكر الجن في القرآن الكريم، فهم عالم خفي منهم المؤمن ومنهم الكافر، لا نراهم ولكنهم يروننا، وتوسوس شياطين الجن للناس ويزيّنوا لهم الشهوات، أما عن حقيقتهم وأعدادهم فلم يرد فيه شيء، فيجب الإيمان بوجودهم كما ذُكر في القرآن الكريم من غير تأويل، وتجنّب الخرافات الكثيرة التي يتوارثها الناس عنهم منذ قديم الزمن.

 

 وعلى المسلم أن يوقن بأنّ الضرّ والنّفع بيد الله وحده، فلا يُصيبه إلا ما كتب الله له، ولا ينبغي الاسترسال بالتفكير في وجود ما

يسمى بالجنّ العاشق وأعراضه، فهذه الأمور علمها عند الله، والأمر فيه خلاف بين أهل العلم، وأفضل ما يفعله المسلم أن يُحافظ على أذكاره ويرقي نفسه بآيات وسور القرآن ويتوكّل على الله، فلا يُصيبه مكروه بإذن الله، وإذا انتقلنا لتعريف الجنّ، فهو لغة من التغطية والستر، وسمّوا بذلك لاستتارهم عن الناس، وهم مخلوقات غريبة وخفيّة من النار، ويُخشى على من أنكر وجود الجن إنكارًا كاملًا من الردّة، إذ إن ذلك ثابت بالقرآن والسنة، ولا يجوز إنكارهم، وهم مخلوقات من مخلوقات الله سبحانه، كلّفهم الله تعالى، وبعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فهم مأمورون ومنهيّون، فمنهم من استجاب، ومنهم من أعرض وكفر.