تطور جديد في علاقات السعودية وإيران
بدأت العلاقة بين السعودية وإيران، بعد توقيع معاهدة صداقة في 1929 وفي 1930 بدأ البلدين في تبادل السفراء وافتتحت أول سفارة إيرانية وكانت في جدة، وفي إطار ذلك، صممت الرياض وطهران خلال لقاء مساعد الرئيس الإيراني، مع وزير الخارجية السعودي في البرازيل، "على مناقشة الأوضاع والمخاوف القائمة حتى الوصول إلى النتيجة المرجوة".
جاء ذلك خلال لقاء جمع مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية محمد حسيني مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، على هامش حفل تنصيب الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا.
اقرأ أيضًا.. احتجاجات غاضبة في إيران ردًا على إعدام محسن شكاري
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن حسيني أنه
وقال: "نحن مصممون على مناقشة الأوضاع والمخاوف القائمة واحدة تلو الأخرى حتى يمكن الوصول إلى نتيجة".
وزير الخارجية السعودي، أكد أيضا على تلك النقطة، ونقلت عنه الوكالة: "نحن مصممون على مناقشة الأوضاع والاهتمامات القائمة واحدة تلو الأخرى من أجل الوصول إلى نتيجة لأن نوع العلاقات بين البلدين ستؤثر على المنطقة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض