الحكومة الموريتانية: أصبحنا دولة مقر للمهاجرين بعد أن كنا بلد عبور
أعلن محمد أحمد ولد محمد الأمين، وزير الداخلية الموريتاني، أن بلاده تحولت إلى دولة مقر للمهاجرين غير النظاميين بعد أن كانت بلد عبور.
وجاء ذلك التصريحات خلال لقاءه، مع عدد من المسؤولين الأوروبيين في بروكسل.
وأشار إلى أن تحول بلاده إلى بلد مقر للمهاجرين غير النظاميين، سبب ضغط كبيرًا على الخدمات الاجتماعية التي توفرها الدولة.
وقال إن "عدد اللاجئين من دول جنوب الصحراء في موريتانيا بلغ 136 ألف لاجئ".
كاشفا عن تفكيك شبكات عدة تهريب واتجار بالبشر، أوضح أن السلطات ضبطت منذ عام 2019 أفواجًا من المهاجرين غير النظاميين عن طريق البحر والبر و"تتكفل الدولة بخدماتهم الضرورية من إيواء ونقل".
وذكر ولد محمد الأمين، أن نواكشوط ماضية، في تنفيذ التزاماتها الدولية المتعلقة بمحاربة ظاهرة الهجرة غير القانونية.
وعام 2003، أبرمت نواكشوط وبروكسل، اتفاقًا أمنيًا يقضي باستقبال الأولى للمهاجرين غير النظاميين، ممن تأكد عبورهم إلى إسبانيا انطلاقًا من المياه الإقليمية الموريتانية.
وتعد موريتانيا معبرا رئيسيا للمهاجرين الأفارقة، وخلال السنوات الأخيرة تحولت مدينة نواذيبو المطلة على ساحل المحيط الأطلسي، إلى وجهة مفضلة للمهاجرين غير النظاميين الراغبين في العبور إلى أوروبا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض