أهداف بكين من القمة العربية الصينية
لا تزال الصين في سياستها الخارجية تطبق رؤية الرئيس الصيني الأسبق "دينغ شياو بينغ" عندما نصحهم حينذاك بالعمل بصمت وتجنب لفت الأنظار، وصولاً إلى هدفهم الذي يسعون لتحقيقه، حيث شكلت هذه الحكمة منهج عمل للسلوك السياسي الصيني في العقود الماضية.
اقرأ أيضًا: تاريخ العلاقات العربية الصينية
وفي ظل ما تعانيه الصين من تراجع في النمو الاقتصادي الذي خلفه انتشار كوفيد 19 وسياسة "صفر كوفيد" التي طبقت طوال سنوات، تتجه الصين إلى كسر طوق العزلة وعودة الانفتاح على العالم من خلال القمة العربية الصينية.
ترصد "بوابة الوفد" أهداف بكين من القمة العربية الصينية
1- على الصعيد الاقتصادي:
- الحصول على عقود في مجال الطاقة مع عدد من الدول العربية وترغب بكين في أن تكون هذه العقود طويلة الأجل.
- الفوز بمشاريع البنية التحتية، خصوصًا في مجال البناء والطرق والجسور والموانئ البحرية.
- التوسع في مشروع الحزام والطريق وإعطاء الدول العربية الفقيرة القروض.
- تحسين سمعة المنتجات الصينية في المنطقة العربية.
- توطين صناعة السيارات الكهربائية الصينية.
2- على الصعيد السياسي:
- تعمل بكين لإيجاد حل لبعض قضايا المنطقة فيما لو طلب منها ذلك، مثل:
- حرب اليمن والتوسّط بين إيران والمملكة العربية السعودية، لضمان الاستقرار في منطقة الخليج العربي
- حض الفلسطينيين والإسرائيليين على "حل الدولتين"
- محاولة إنهاء الصراع في سوريا على أساس تطبيق القرار رقم 2254 والشروع في الحل السياسي
3- على الصعيدين العلمي والثقافي:
- التوسع في تعليم اللغة الصينية في الدول العربية، حيث افتتح 20 معهدًا كونفوشيوسيًا في 13 دولة عربية حتى الآن، فضلاً عن
- زيادة عدد المنح الدراسية التي تقدّمها الحكومة الصينية إلى الطلبة العرب في جميع الدول.
- التوسع في الإعلام الناطق باللغة العربية، وكذلك الانتشار من خلال مواقع التواصل الاجتماع
- محاولة تقديم النموذج الصيني للعولمة كبديل عن العولمة الغربية القائمة على صراع الحضارات.
4- على الصعيد السياسي والأمني والعسكري:
- ترسيخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية
- تثبيت الدعم العربي لها في قضية تايوان.
- بيع كميات من الأسلحة لجميع دول المنطقة التي تحتاج إليها.
- التركيز على الجانب التقني.
التحدي الأكبر للقمة العربية الصينية:
- قدرة الصين والدول العربية على الاتفاق على بيع النفط العربي باليوان الصيني بديلاً من الدولار.
- القدرة على توقيع اتفاقيات أمنية مع الصين توفر لها موطئ قدم في المنطقة، لتكون بديلاً مستقبليًا من الولايات المتحدة الأميركية.
- مشاركة الصين في توفير الممرات المائية وطرق التجارة الدولية، خصوصًا في مضيق هرمز الذي يعد منطقة عالية الخطر.
طالع المزيد من الأخبار عبر موقع alwafd.news
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض