متطرف عنيد زعيمًا لداعش بعد مقتل القرشي| فيديو
تلقى تنظيم داعش الإرهابي، ضربة أخرى موجعة بعد الإعلان عن مقتل ثاني زعيم للتنظيم أثناء المعارك خلال عام واحد، وهو أبو الحسن الهاشمي القرشي، بعد محاصرته من قبل مقاتلين محليين في بلدة دهوك بسوريا، منتصف أكتوبر الماضي.
اقرأ أيضًا.. داعش تعلن نهاية زعيم التنظيم أبو حسن القرشي
وأثار مقتل أبو الحسن الهاشمي القرشي، تساؤلات عدة حول تنظيم داعش، وما هو السيناريو المنتظر له، أهي ضربة معنوية أم تنظمية ستحمل تداعيات على هيكلة التنظيم نفسه.
وذكر خبراء أن مقتل القيادات، لن يؤثر في النظيم، سواء على المستوى الاستراتيجي أو التمدد والانتشار لتنظيم داعش الذي يرسم مسارات مستقبلية، فيما وصفه أخرون أنه لن يمثل أي نهاية للتنظيم من حيث الأيدولوجية أو التخطيط والاستراتيجية القائمة له.
لكن سرعة الإعلان عن تعيين أبو الحسين الحُسيني زعيمًا لداعش، خلفًا لــ أبو الحسن الهاشمي القرشي، عكست محاولة التنظيم قطع
إلا أنه مع كل عملية تصفية لـزعماء الصف الأول في تنظيم داعش تبرز تساؤلات عن السيناريوهات المستقبلية، وتُشير الخريطة الأمنية والتنظيمية أن المسرح الأكثر ترجيحًا لـ عمليات داعش ستكون الصحراء الأفريقية، نظرًا إلى عوامل محلية أساسية ، إضافةً إلى عوامل أخرى إقليمية.
جاء ذلك خلال تقرير تليفزيوني مذاع عبر قناة العربية، اليوم الجمعة، بعنوان: "متطرف عنيد زعيمًا لداعش بعد مقتل القرشي".
شاهد الفيديو..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض