رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

لقاء السيسي وأردوغان حديث العالم .. صور أبكت جماعة الإخوان

الرئيس السيسي واردوغان
الرئيس السيسي واردوغان

كان للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان نصيبا كبيرا من الانتشار الواسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية العالمية، خاصة الصورة التي تتضمن مصافحة الرئيسين.

 

تصافح يحمل ابتسامات وود متبادل:

وتصافح الرئيسان" السيسي-أردوغان" على هامش إفتتاح فاعليات كأس الأمم الأفريقية بعد سنوات من التوتر منذ ثورة 30 يونيو 2013 والإطاحة بحكم الإخوان في مصر.

المصافحة التاريخية،  وصفتها وسائل إعلام دولية بأنها كانت حديث الإعلاميين والسياسيين في تركيا ومصر، كونها الأولى بين الجانبين ونظرا لما حملته من ابتسامات وود متبادل.

أما الإعلام المصري فتحدث عن لقاء قمة مهم بين الرئيسين المصري والتركي في قطر على هامش افتتاح البطولة الأكبر لكرة القدم في العالم.

وقال الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه "الحكاية"، المُذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر":  "يبدو أن هناك توافقا على المصالحة المصرية التركية، ولو حدثت بدون عوائق سيكون الإخوان هم الخاسر الأعظم".

وأشار أديب إلى أن علاقة القاهرة وأنقرة مثلها مثل علاقتها بأي دولة بأخرى، وعندما تتحسن الأمور تتحسن اللهجة وعندما أجد هجوما على بلدي، لن أتردد في الدفاع عنها.

وقال أديب عن دور دولة قطر في الوساطة بين مصر وتركيا، : "الأمير تميم قام بوساطة قطرية لتقريب وجهات النظر بين القاهرة وأنقرة، على هامش افتتاح المونديال"، مضيفا أن تركيا خلال الشهور القليلة الماضية بذلت جهدا كبيرا لوقف عمليات التحريض على الدولة المصرية من أراضيها من خلال المنصات الإعلامية لجماعة الإخوان.

صور أبكت جماعة الإخوان:

وفي سياق ذاته، قال الإعلامي المصري أحمد موسى، معقبا على صورة الرئيس المصري مع نظيره التركي: صورة أبكت جماعة الإخوان ، وأبكت عناصر الإخوان المشردين حول الأرض".

وأضاف عبر برنامجه  على مسئوليتي

المذاع على قناة  "صدى البلد"، أنه لا عزاء لجماعة الإخوان  عندما رأوا هذه الصورة، لأنها مصافحة تاريخية بين الرئيس السيسي وأردوغان، ومصر قوية عفية.

توتر العلاقات المصرية التركية:

يذكر أن العلاقات بين تركيا ومصر مرت بسنوات من القطيعة بدأت في 2013، وتراجع التمثيل الدبلوماسي لكل منهما، على خلفية دعم أنقرة  لجماعة الإخوان.

بعدها شهدت العلاقات المصرية التركية بعض التحسن مع بداية عام 2021  وكانت أولى بوادره تصريحات أردوغان في مارس من العام  ذاته بأن البلدين أجريا اتصالات استخباراتية ودبلوماسية واقتصادية، وأنه يرغب في علاقات قوية مع القاهرة.

 

بعدها طلبت الحكومة التركية من قنوات تابعة للإخوان وتبث من إسطنبول وقف بعض برامجها السياسية، وأبواق الدعاية الإخوانية ضد مصر، و خروج عدد من قيادات الإخوان إلى دول أخرى، كما تحدثت وسائل إعلام عربية عن إغلاق أنقرة ما وصفته بمقار الإخوان في البلاد.

وبدأت عملية التقارب بين مصر وتركيا بمحادثات استكشافية بين وزارتي الخارجية، وتصريحات إيجابية من المسؤولين الأتراك، لكنها مرت بمرحلة جمود مؤخرا، دون خطوات إضافية، قبل أن تحدث المصافحة بين السيسي وأردوغان في الدوحة.

لمزيد من الأخبار..اضغط هنا