رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

النفط يواصل الانخفاض للمره الثانية اليوم الخميس

النفط
النفط

واصلت أسعار النفط، انخفاضها، للمره الثانية خلال تعاملات اليوم الخميس 17 نوفمبر، بقيمة 1.2 %، ليسجل سعر خام برنت للعقود الآجلة نحو 91.77 دولار للبرميل، وجاء ذلك مع انحسار التوترات الجيوسياسية، في حين أدت زيادة الإصابات بفيروس كورونا في الصين إلى زيادة المخاوف المرتبطة بالطلب في أكبر مستورد للخام في العالم.

 

اقرأ أيضًا.. أسعار النفط تواصل الانخفاض لليوم الثاني علي التوالي

 

انخفض خام برنت بواقع 1.09 دولار، أو 1.2 بالمئة، إلى 91.77 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.61 دولار، أو 1.9 بالمئة، إلى 83.98 دولار للبرميل.

 

وقالت بولندا الأربعاء إن الصاروخ الذي سقط في البلاد، وهي العضو في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، ربما يكون انطلق من الدفاعات الجوية الأوكرانية وليس ناتجا عن ضربة روسية، وخفف هذا المخاوف من اتساع نطاق الحرب بين روسيا وأوكرانيا وامتدادها إلى بقية أنحاء المنطقة.

 

وقالت رويترز إن المصافي الصينية طلبت خفض حجم مشتريات الخام السعودي في ديسمبر في الوقت الذي خفضت فيه أيضا من حجم شراء الخام الروسي.

 

وفي حين أن عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 في الصين قليل مقارنة ببقية دول العالم، إلا أنها تطبق سياسات صارمة للحد من تفشي فيروس كورونا مما يقلل الطلب على الوقود.

 

وتلقت أسعار النفط بعض الدعم من الأرقام الرسمية التي كشفت انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة بأكثر من 5 ملايين برميل المتوقعة في الأسبوع الأخير.

 

كما تشح الإمدادات في نوفمبر مع تطبيق منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، المعروفين جميعا باسم أوبك+، أحدث ضوابط الإنتاج لدعم السوق.

 

وقال هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، إن المنظمة تهدف إلى جعل صناعة النفط غير ملوثة للبيئة، موضحًا: «نهدف إلى التوعية بدور الدول الأعضاء، نحن جزء من الحل وليس المشكلة».

 

وأضاف الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، خلال لقاء مع قناة القاهرة الإخبارية، أنّ أوبك جزء من حلم الحفاظ على البيئة: «نحن

نرى في منظمة أوبك أن جميع أنواع الطاقة يجب أن تكمل بعضها بعضا، ولا يمكن الانتقال من مصدر طاقة إلى مصدر آخر بين ليلة وضحاها».

 

وتابع الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»: «اليوم في مزيج الطاقة العالمي، يشكل النفط نحوا من 31% من مزيج سلة الطاقة عالميا، وإذا أضفنا الغاز، فإننا نكون قد أضفنا نحو 60% من مزيج الطاقة، ولا يمكن أن يتحول العالم من هذه النسبة الكبيرة إلى طاقات أخرى بالاستغناء عن الوقود الأحفوري بشكل عام».

 

وقال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»: «يجب أن نجد حلا للحد من انبعاثات الطاقة الأحفورية والنفط والغاز، نتكلم اليوم عن الطلب على الطاقة في حدود 25% بحلول عام 2045، والنفط سيظل يحافظ على نسبة 30% بحلول عام 2045، وأوبك ليست الوحيدة في هذا الشأن، وهناك جهات عالمية عديدة تقوم بدراسات اقتصادية تتعلق بالطاقة تؤكد على هذه المعلومات».

 

وأشار الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، إلى أن النفط سيظل ركيزة أساسية للكثير من الصناعات مع الزيادة في النمو السكاني، إذ يسكن العالم نحو 8 مليارات إنسان كلهم في حاجة إلى المزيد من الطاقة، كما أن الدول النامية ليس بها أبسط متطلبات الطاقة للاستهلاك.

لمزيد من الأخبار اضغط هنا.