رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإعدام لعاطل أنهى حياة صاحب عقار في القاهرة

محكمة
محكمة

قضت دائرة 11 شمال، محكمة جنايات شمال القاهرة، بمعاقبة عاطل وشهرته "ب  . ك" بالإعدام شنقًا؛ لاتهامه بإنهاء حياة صاحب عقار وأشعل النار فيه والتمثيل بالجثمان في القضية رقم 9711 لسنة 2015 جنايات قسم أول السلام والمقيدة برقم 623 لسنة 2015 كلي شرق القاهرة، ومتهم فيها 3 أشخاص.

 

اقرأ أيضًا..جنايات شبرا تقضي بإعدام عامل لاتهامه بسكب "بنزين" على طالب وربة منزل بالقناطر الخيرية

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد شريف طاهر، وعضوية المستشارين هشام الشريف، وهاني ربيع، ومحمد منير، وأمانة السر سيد نجاح ويحيى عبدالرشيد.

 

كان المستشار محمد عبدالشافي المحامي العام لنيابات كلي شرق القاهرة، أحال الدعوى إلى محكمة الجنايات المختصة بدائرة محكمة استئناف القاهرة لمعاقبة المتهمين "ج .ص" كهربائي سيارات،"أ . ص" موظف بإدارة تموين المنيا، "ب.ك.ك" وشهرته "باسم .ك".

 

وتضمن أمر الإحالة إنه في يوم 2015/1/17 بدائرة قسم أول السلام، محافظة القاهرة، قتل المتهمين المجني عليه "روماني.ج" عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على ذلك، وأعدوا لهذا الغرض أداة مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص "مطرقة" واستدرجوه للعقار الخاص به، وما إن ظفروا به حتى قاموا بضربه من تلك الأداة على خلفية رأسه قاصدين من ذلك قتله فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته حال تواجد المتهمين الثاني والثالث على مسرح الجريمة، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

وكشف رئيس مباحث قسم أول شرطة السلام، بأن تحرياته السرية توصلت لقيام المتهم الأول بشراء وحدة سكنية من المجني عليه نظير مبالغ مائة وستون ألف جنيه، قام بسداد مبلغ عشرون ألف جنيه، وتعسر في سداد باقي المبلغ، وعلى إثر مطالبة المجني

عليه له بسداد باقي المبلغ، واتفق مع باقي المتهمين وتلاقت إرادتهم على فكرة الخلاص من المجني عليه، وعلى إثر ذلك الاتفاق قام الأول باستدراجه إلى العقار محل تلك الوحدة، بزعم سداد باقي المبلغ وزعم رغبة الثالث في شراء وحدة سكنية آخرى من ذلك العقار.

وحال حضور المجني عليه اصطحبوه لإحدى وحدات العقار، وما أن تهيأت لهم الفرصة حتى عاجله الأول بضربة من الخلف على خلفية رأسه باستخدام أداة "مطرقة" فسقط على إثرها أرضا.

 

وقام المتهمان الثاني والثالث بالتعدي عليه ضربًا بالأيدي ولم يتركوه إلا بعد أن تيقنوا من وفاته وصار جثة هامدة، ثم قاموا بسكب مادتين قابلتين للاشتعال "زيت، بنزين" على جسده وأضرموا فيه النيران ولخشيتهم من اكتشاف جريمتهم على إثر الأدخنة المتصاعدة قاموا بإخماد النيران ثم قاموا بتجزئة جسده إلى عدة أجزاء، وذلك باستخدام سلاحين أبيضين ووضعوا تلك الأجزاء داخل أكياس وأجولة بلاستيكية وقاموا بحمل تلك الأكياس والأجولة داخل سيارة المجني عليه وتوجهوا لإحدى مناطق إلقاء المخلفات وألقوا تلك الأكياس والأجولة وبداخلها أجزاء جسد المجني عليه وأخفوها بمخلفات هدم.