توقيع اتفاقية لتوطين صناعات جديدة في تحلية المياه بالسعودية
وقعت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالسعودية عدداً من الاتفاقيات مع شركات محلية وعالمية متخصصة في تقنيات تعدين مياه الرجيع الملحي وأغشية التناضح العكسي، بحضور عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضيل وزير البيئة والمياه والزراعة، والمهندس أسامة الزامل نائب وزير الصناعة والثروةالمعدنية، والمهندس منصور المشيطي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، والمهندس عبدالله العبد الكريم محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياة المالحة، وعبد الرحمن السماري الرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي.
تشمل الاتفاقيات اتفاقية التحلية الإضافية لتعدين مياه الرجيع الملحي، مع شركتي الكيمياء المختصة للصناعة، و (ننقشيا تي بي السعودية)، والمخصصة لتعدين مياه الرجيع الملحي واستخلاص المعادن الثمينة والأملاح، بهدف تحقيق قيمة إضافية في الناتج المحلي تصل إلى 1.5 مليار ريال سنويًا في 2030، إضافة لإنتاج مياه محلاة صالحة للشرب بجودة عالية،
واستخلاص معدن البروم والصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والليثيوم على مراحل مختلفه، والتي تستخدم في صناعه النفط والغاز والادوية والانشاءات والصناعات الغذائيه والصناعات الكيميائية المختلفه.
يصل إنتاج البروم طبقا للإتفاقية إلى 16 ألف طن تغطى 30% من الطلب المحلى عام 2024 وباستثمارات تبدأ من 800 مليون ريال سنويا فى 2024 وتصل إلى 8 مليارات عام 2030.
كما أبرمت "التحلية" اتفاقية مع شركة روافد للصناعة لتقديم خدماتها للمؤسسة، فيما وقعت عقد توطين صناعة أغشية التناضح العكسي للمياه المحلاة، وأعلنت عن إنشاء أول مصنع من نوعه في الشرق الأوسط لصناعة أغشية التناضح العكسي وثاني مصنع متكامل في العالم خارج اليابان، بالشراكة مع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وشركة "توراي الشرق الأوسط"، وهو المصنع الأول من نوعه في المملكة، ويستهدف تغطية حجم الطلب العالي والمتزايد على هذه الصناعة من خلال تحقيق عائدات تُقدر بـ 690 مليون ريال في المملكة والخليج بحلول 2025، وخفض معدل التكلفة بنحو (14%)، وخفض استهلاك الطاقة لأقل من (4%)، وتقليص فترة التوريد بنسبة تتجاوز 50 %.
وقال محافظ التحلية المهندس عبد الله بن إبراهيم العبد الكريم فى مؤتمر صحفى عقب التوقيع أن صناعة أغشية التناضح العكسي الصديقة للبيئة، تُمثل أحد أهم ممكنات صناعة التحلية في العالم، ويتزايد الطلب
وأضاف أن الهيئة تشارك عددا من القطاعات وأصحاب المنشآت الصناعية والمقاولين الخطوات اللاحقة لمستقبل صناعة تحلية المياه، مشيرا إلى قوة وكفاءة المقاولين السعوديين، الذين اصبحت لديهم إمكانات عالية للمشاركة بتفرد وتميز في إنشاء كبرى المشاريع في تحلية المياه وتصدير خبراتهم الصناعية للخارج، خصوصًا في ظل وجود منظومة إنتاج عملاقة تبنى بسعات كبيرة عالميًا تصل إلى 600 ألف متر مكعب /يوميًا بتقنيات RO.
وأكد وجود فرص في صناعة التحلية والصناعات المرتبطة بها، لتعظيم الناتج من المياه المحلاة، بالإضافة إلى إمكانات عالية لإيجاد مداخل لصناعات عديدة تعتمد مكوناتها على مخرجات وفيرة من تحلية المياه.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض