رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير التعليم يكرم الدكتورة نهى إسماعيل لتميزها المهني.. صور

احتفالية يوم المعلم
احتفالية يوم المعلم

كرم الدكتور رضا حجازى وزير التعليم الدكتورة نهى اسماعيل لتميزها المهنى كما كرم عدد من المعلمين والتربويين المتميزين من بينهم الدكتور درهام محمود فايز العصفوري وثلاثة آخرون كممثلين لمحافظة الشرقية، وذلك بمناسبة احتفالية يوم المعلم المقامة بقاعة اندلوسيت بفندق الماسة بمدينة نصر.

 

اقرأ أيضًا.. خطوات استخدام منصة "أنا المعلم" للحصول على خصومات


وقالت نهى إسماعيل عبدالباقي داود، معلم أول تاريخ بمدرسة جمال عبدالناصر ثانوية بنات غرب الزقازيق ، حاصله على درجة الدكتوراة في التاريخ الإسلامي  بمرتبة شرف اولي كلية البنات جامعة عين شمس ، اكتسبت الخبره في بداية طريقي من عملي كمفتش آثار بمنطقة آثار الشرقية ،ثم التحقت بالعمل في التربية والتعليم وتلقيت تدريبات عديده كتدريب تنمية القاده وتنمية الموارد البشرية ورعاية الموهوبين وicdl TEACHER.

 

واستطردت، عملت عضو اصلي لسفراء التغيير ببرنامج المعلمون اولآ،ومدرب Discovery Education ومدرب للبرنامج التنويري بمنطقة''عشان بكره''التابع للشباب والرياضة بالتعاون مع التربية والتعليم الفني ،ومدرب للتصحيح الالكتروني، ومدرب بمعهد جوتا الألماني ،وحاصل على معلم مبدع خبير مايكروسوفت  me expert ومدرس بالأسبوع العربي للبرمجة التابع للألكسو، وحاصلة على أربع مراكز اولي بمسابقة الاسبوع العربي للبرمجة الذكاء الاصطناعي وحماية البيئة واستخدام برمجيات عديده مثل  scratch,cospaces,mine craft,pixel art, وتبنيت مبادرة الاشتراك في فعاليات اليوم العالمي للتشجير وتثقيف المعلمين بأهمية التشجير لحماية البيئة،عضو بجمعية مصر للطاقة ،ومسئول التدريب بالمدرسة لنقل الخبرات العملية وتكنولوجيا التعليم للمعلمين والطلاب، ومنذ عدة اسابيع تم تكريمي من الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم لاحراز المراكز الأولى في مسابقة الأسبوع العربي للبرمجة.

 

وذكرت،  قصتي الملهمة عنوانها "تحدى  نفسك اولآ" بدأت قصتي بالتحدي لنفسي ، تم اطلاق مسابقة الأسبوع العربي للبرمجة  في يناير ٢٠٢٢م ونهايتها فبراير ٢٠٢٢م تتضمن عدة جوانب وتدور حول" الذكاء الإصطناعي وحماية البيئة " الدورة الثانية تحت اشراف الألكسو بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم والفني.

 

وتدور فكرة الدورة حول إيجاد حلول لمشاكل البيئة باستخدام البرمجيات  المختلفة او عن طريق مشاريع يدوية غير موصوله بالحاسوب، وانا كمتخصص دكتوراه في التاريخ الإسلامي مجالي بعيد كل البعد عن البرمجة هنا كان التحدي كان أمامنا خياران للمسابقة موصول بالحاسوب وغير موصول بالحاسوب التحدي انني اخترت الموصول بالحاسوب اي استخدام البرمجيات لعمل المشاريع اي ايجاد حلول المشكلات البيئية وعرضها كمشكلة وحلول ونتائج باستخدام البرمجيات ، واشتركت لابني  رامز طالب الصف السادس الابتدائي وزميله عبدالعظيم  طالب الصف الرابع الابتدائي كفريق انا المشرفه عليه لأن هذا شرط المسابقة ، وكذلك  خمس فرق للطالبات من مدرستي مدرسة جمال عبدالناصر الثانوية بنات غرب الزقازيق التي تديرها الاستاذه آمال غنيمي الداعمة الدفعة للعمل بالحب والتشجيع فكل الشكر لها ، هنا التحدي كيف لي أن اعلم هذه الفرق كل فريق طالبتان هكذا عدد طالباتي عشر طالبات وولدان مطلوب تعلمهم  البرمجيات لتنفيذ مشاريع المسابقه وانا اجهلها  تماما ،وضعت خطه لنفسي لها عدة محاور  اتعلم واعلم اتدرب وأدرب أصمم مشروع وأشرف على مشاريع الطالبات بالإضافة إلى الهدف الأكبر وهو ايجاد حلول للمشاكل البيئية كتلوث الماء ،والهواء ،والتربة،وانقراض الطيور والحيوانات،وهجرة الطيور،وحرائق الغابات، تلقيت تدريبات كتيره ومنها تدريبات باللغه الاجنبيه فكان على أن اترجم أيضا وكل خبره اكتسبها انقلها لابني وطالباتي كل ذلك في فتره زمنيه قليله تخللها امتحانات الترم الاول  ،بدأت اتعلم برمجيات ،مرت علي لحظات عصيبه ،من الظغوط النفسية لكن في النهاية استطعت  تمكنت فعلتها بفضل ربي وتوفيقه، معنى ذلك لا مستحيل لا التعلق بكلمة ليس تخصصي نقلت كل خبره لفرقي وهم لأنهم الجيل الصاعد استوعبوا بسهوله واضافوا الي خبراتي مهارات جديده اكتشفوها بانفسهم، بدأت ثقتنا تزيد وفرحتنا اقترب وقت المسابقه وتقديم المشاريع، كنا في سباق مع الزمن حقا ،تعرضنا لضغوط نفسية كبيره وخاصة ابني لاني كنت اكثف عليه العمل اريد ان انوه أيضا انني دخلت تحدي جديد داخل التحدي  الا وهو اختياري لطالبات فرقى لم اتجه الي الطالبات الفائقات وأختار

منهن لأسهل مهمتي بل على العكس اخترت الطالبات الاتي يقال عليهن  منازل او ضعيفات او مجموعهم صغير  واتعرضت للوم لإختيارهن وهذا كان التحدي الجديد طالباتي ليست ضعيفات كما يعتقدون فقط أنماط تعلمهم مختلفه ،لا يستهواهم النمط التقليدي ،متطلعين لما هو مختلف ،استطعت فهم انماطهم وتعاملت معها بما يتفق معهم وكانت النتيجه باهره ،حقا كم كنت فخوره بهم وباستيعابهم السريع وانتاجهم الباهر ،  وهذا شجعني على ضم فئة جديدة لفرقي هم فئة صعوبات التعلم او الدمج وتعاملت معهم بأشياء بسيطه وساعدتهم لعمل مشاريع بسيطة ولن انسى فرحتهم وقتها.

واكدت، حان وقت  تصميم المشاريع صممنا ثمانية مشاريع وتقدمنا بها للمسابقة التي تقام على مستوى الوطن العربي واحد منهم لابني وصديقه في الفئة العمريه اقل من ١٢ عام والمشاريع الأخرى السبعه من ١٥ -١٨ ومطلوب اختيار ثلاث فائزين من كل فئة وظهرت النتيجة ولن انسى هذا اليوم فاز مشروع ابني وصديقه في فئة اقل من ١٢ عام بالمركز الثاني،  أما طالباتي فقد فزنا بالثلاث مراكز كلها المطلوبه للفئة العمريه ١٥-١٨عام المركز الأول والثاني والثالث توفيق ربي كان كبير كلل تعبنا ومجهودنا فزنا بأربع مراكز بعد تحدي كبير بين الاقطار العربية  بدأنا من العدم ،غيرنا مفهوم فاقد الشئ لا يعطيه من الممكن أن يعطي اذا اراد وعمل على تنمية نفسه ذاتيا الكرة الأرضية تدور َكيف لنا أن نتوقف عند نقطة ليس تخصصي او لا أعرف أمرنا الله بالقراءة والتعلم ،لابد أن نتغير ونغير لنواكب عصرنا والتنمية المستدامة في كل مجالات الحياة. 

 ‏وأفادت، تجربتي لم تكن مسابقة وفوز، كانت تعليم وتعلم واكتساب خبرات ومهارات حياتية غيرت شخصيتي وشخصية ابني الذي كان يقضي معظم وقته بلا هدف على الموبايل اكتسب ثقة في نفسه او بمعنى أخر اكتشف نفسه التي لم يكن يعرفها وكذلك صديقه الجميل كان رائعا في أول  مقطع scratch صممه وبناتي من قيل عنهم ضعيفات من قال ذلك هم الضعفاء حكموا عليهن من جانب ضيق هو مجموع درجات المرحلة الأعدادية متجاهلين جوانب كثيرة أخرى، هن بارعات فائقات تعلموا بطريقة حل المشكلات والمشاريع وهي تتناسب مع انماطهم فانتجوا وابدعوا ،صمموا مشاريع بعدة برمجيات، تحدوا انفسهم فتفوقوا عليها لا مستحيل مع وجود هدف وأساليب  ووسائل تحقيقها ،واخيرآ نصيحتي لكل .ابنائي وزملائي ،ضع نفسك دائمآ أمام تحدي ،لا تنتظر امكانياتك المحدوده ،طور نفسك ،اسع للمعرفه ولا تنتظر مجيئها إليك صدفه، لا مستحيل ،اكتشف نفسك بنفسك اولأ،كن إيجابيا.

 

 موضوعات ذات صلة:

 تزايد أعداد الطلاب الملتحقون بالتعليم الفني سنويًا

 مبادرة لبناء مدارس ألمانية في مصر على غرار اليابانية