رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم نشر الخلل والأرجاف للوطن عن طريق الكذب وكيفية معالجته

الدكتور مجدي عاشور
الدكتور مجدي عاشور - مستشار مفتي الجمهورية السابق

 قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية السابق، إن "الإرجاف"، يطلق على من يثير الشائعات بغرض خلخلة أمن الأوطان وبث الاضطرابات أو الفزع في المجتمعات، وذلك حرام شرعًا.

 

اقرأ أيضًا.. عياد: الإنسان لا بد وأن يعي كيف يتعامل مع عناصر الكون

 

أضاف "عاشور" في تصريحه، أن الله تعالى قد لعن وتوعد من يقوم بذلك بالقتل أينما كانوا، فقال تعالى:﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ۞ ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا﴾ [الأحزاب: 60-61].

 

علاج الإشاعات

أوضح مستشار المفتي السابق، أن علاج الإشاعات إنما هو بوأدها في مهدها قبل تفاقمها والامتناع عن إذاعتها ، ولا بد للتثبت منها بالرجوع في شأنها إلى أولي الأمر وأهل العلم والخبرة قبل نشرها؛ حتى لا تكون وبالا على المجتمع أو تسهيلا للجرائم أو مثارا للاضطراب، وإلى هذا أرشدنا الله تعالى بقوله: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾[النساء: 83].

 

وتابع: فأمرنا الله عز وجل برد الأمور في

السراء والضراء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وإلى أولي الأمر والعلم الذين أقامهم الله تعالى في معرفة خباياها وسبر خفاياها قبل إذاعتها والتكلم فيها، حتى يكون الكلام عن حقيقة، والإذاعة عن بينة، والنقل عن تثبت وتحقق، ونبهنا سبحانه وتعالى إلى أن النكول عن ذلك اتباع للشيطان وخروج عن منهج الرحمن.

 

واختتم: والخلاصة: أن نشر الإرجاف والبلبلة والخلل من كبائر الذنوب التي توعد الله أصحابها، ولعن مثيريها، وحاربهم أشد المحاربة، وقاتلهم أعظم المقاتلة، لعظيم ضررها وفسادها على الفرد والمجتمع؛ بل هي نوع من قتل النفس، كما قال الله تعالى: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا﴾[المائدة:32].

 

لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news