ناشطون غاضبون يتلفون مضخات البنزين ببريطانيا (شاهد)
قام أشخاص من حركة "Just Stop Oil" الناشطة في مجال البيئة بإتلاف وتكسير بعض مضخات البنزين في لندن بالمطارق وإلصاق أنفسهم بالأرض للاحتجاج على إصدار تراخيص النفط والغاز الجديدة في بريطانيا.
اقرأ أيضًا..أسعار البنزين في الدول العربية والغربية بعد زيادتها بمصر
ويشهد قطاع الطاقة في بريطانيا، ارتفاعا غير مسبوق بأسعار الكهرباء والغاز، حتى أصبح المستهلك العادي غير قادر على الدفع، وسط توقعات بالإقبال على خيارات صعبة للغاية، مع حلول الشتاء المقبل.
وأعلنت السلطة المنظِّمة للطاقة في بريطانيا "أوفجم"، الجمعة، أن سقف الفاتورة السنوية للعائلة المتوسطة، سيكون 4182 دولارا، بدءا من مطلع أكتوبر المقبل، أي بارتفاع قدره 80 في المئة عن السابق.
وتشمل هذه الأسعار فترة 3 أشهر فقط، من أكتوبر إلى ديسمبر. ولو بقيت الأسعار عند هذا المستوى، لهان الأمر كثيرا، لكن توقعات الخبراء تشير إلى أن الأسعار سترتفع أكثر من ذلك.
وتتوقع شركة "كورنوول إنسايت" الاستشارية للطاقة، أن متوسط فاتورة الطاقة السنوية للعائلة البريطانية سيرتفع إلى 6374 دولارا في يناير 2023، وإلى 7791 دولارا في أبريل 2023، مما يعني أن فواتير الطاقة ستقترب من فواتير القروض العقارية لمنازل معظم السكان.
ويرتقب أن ترتفع الأسعار أكثر من المعدلات المذكورة في مقاطعة أيرلندا الشمالية، لأن معظم المنازل هناك تستخدم النفط المنزلي في التدفئة، وهذا النوع من الوقود غير خاضع لسلطة تنظيم الطاقة "أوفجم"، ولن يكون ضمن أنواع الطاقة التي تخضع لسقف الأسعار الذي حددته السلطة.
جاء ذلك خلال مقطع فيديو عرضته فضائية "العربية".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض