رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل تفجير مسجد قوات الطوارئ بالسعودية

 تفجير مسجد قوات
تفجير مسجد قوات الطوارئ بالسعودية

 تصدر تفجير مسجد قوات الطوارئ بالسعودية، محركات البحث على جوجل، خلال الساعات الأخيرة، عقب قيام عبدالله الشهري أحد المطلوبين في تلك القضية، الذي وقع 6 أغسطس 2015، بتفجير نفسه بحزام ناسف خلال إجراءات القبض عليه.

 

أعلنت الحكومة السعودية، مساء أمس الجمعة، أن عبدالله الشهري، أحد المطلوبين في قضية تفجير مسجد قوات الطوارئ بالبلاد، فجر نفسه بحزام ناسف خلال إجراءات القبض عليه.

 

وأصدرت الحكومة في بيان له، توضيح ما حدث داخل البلاد: "إلحاقاً للبيان الصادر بتاريخ 21 / 4 / 1437هـ، بشأن الإعلان عن قائمة بأسماء (9) مطلوبين للجهات الأمنية، وامتداداً للمتابعة الأمنية القائمة، فقد تمكنت بفضل الله الجهة المختصة برئاسة أمن الدولة عبر عملية أمنية من تعقب المطلوب رقم (4) من تلك القائمة / عبدالله بن زايد عبدالرحمن البكري الشهري، ورصد وجوده عند الساعة (10:00) مساء يوم الأربعاء 12 / 1 / 1444هـ في حي السامر بمحافظة جدة."

 

وتابع: "عند مباشرة إجراءات قبضه بادر بتفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه، مما نتج عنه هلاكه وتعرض أحد المقيمين من الجنسية الباكستانية وثلاثة من رجال الأمن لإصابات مختلفة نُقلوا على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج اللازم".

 

وأضاف: "رئاسة أمن الدولة إذ تعلن عن ذلك لتؤكد مواصلتها بعزيمة وإصرار وحزم في التصدي لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن هذه البلاد واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها ولن يكون بمنأى عن قبضة رجال الأمن بمشيئة الله لينال جزاءه الرادع. والله الهادي إلى سواء السبيل".

 

تفاصيل واقعة التفجير

في يناير 2016، أصدرت وزارة الداخلية السعودية، تفاصيل التحقيقات في تفجير مسجد قيادة قوات الطوارئ في منطقة عسير، الذي وقع في 6 أغسطس الماضي، ونتج عنه وفاة 15 شخصًا بينهم 11من قوات الأمن.

 

وقالت الوزارة، في بيان، إن التحقيقات كشفت أنه "أولاً: ارتباط الانتحاري منفذ العملية، يوسف سليمان عبدالله السليمان، سعودي الجنسية، بالمجموعة الإرهابية، التي أُعلن يوم الأربعاء الموافق 17 سبتمبر الماضي، عن مداهمة وكرين تابعين لها، الأول يقع بحي المونسية بمدينة الرياض، والثاني بمحافظة ضرما، حيث وفروا له المأوى عند قدومه من منطقة الجوف إلى منطقة الرياض في شقة بحي الفلاح والمُعلن عن مداهمتها بتاريخ الإثنين 29 سبتمبر الماضي، قبل أن ينقلوه إلى موقعهم الآخر بضرما، ليتدرب فيه على ارتداء واستخدام الحزام الناسف، وتسجيل وصيته بالصوت والصورة لبثها بعد العملية".

 

 

وأضافت: "ثانياً، بعد أن أتم تدريباته وسجل وصيته تم نقله من منطقة الرياض إلى منطقة عسير بواسطة فهد فلاح الحربي، سعودي الجنسية، والمُعلن عن اعتقاله بتاريخ الإثنين 29 سبتمبر، لينضم هناك إلى خلية إرهابية يقودها شخص يدعى سعيد عائض آل دعير الشهراني، سعودي الجنسية".

 

 

بالإضافة إلى قيام فهد فلاح الحربي في وقت لاحق بنقل الحزام الناسف الذي تدرب عليه واستخدمه منفذ العملية على سيارته من الرياض إلى عسير مصطحباً معه زوجته المواطنة، عبير محمد عبدالله الحربي، مستغلاً وضعها كامرأة بإخفاء

الحزام الناسف عند موضع قدميها بالسيارة للتغطية على جريمته.

 

 

وتابعت: "ثالثاً، في اليوم الذي نُفذ فيه العمل الإرهابي، ارتدى الانتحاري يوسف سليمان عبدالله السليمان الحزام الناسف، وتوجه إلى مقر قوة الطوارئ بمنطقة عسير بمساعدة أحد عناصر الخلية الجندي بقوة الطوارئ الخاصة بعسير صلاح علي عايض آل دعير الشهراني، الذي تأثر بأفكار عمه المطلوب سعيد عايض سعيد آل دعير الشهراني، فسولت له نفسه خيانة الأمانة والغدر بزملائه بكل خسة ودناءة منقاداً في ذلك لإملاءات عمه الإجرامية، وتمكنه بادئ الأمر من التغطية على جريمته البشعة قبل أن يفضح الله أمره ويقبض عليه وعلى اثنين من المتورطين في هذا العمل الإرهابي الدنيء وهما فؤاد محمد يحيى آل دهوي وصالح فهد دخيل الدرعان، سعوديي الجنسية".

 

 

وأوضح البيان أن الداخلية تلاحق 9 أشخاص سعوديين هاربين متورطين في التفجير وهم:

 

1. سعيد عائض إل دعير الشهراني

 

2. طايع سالم يسلم الصيعري

 

3. عبدالعزيز أحمد محمد البكري الشهري

 

4. عبدالله زايد عبدالرحمن البكري الشهري

 

5. عقاب معجب فزعان العتيبي

 

6. ماجد زايد عبدالرحمن البكري الشهري

 

8. محمد سليمان رحيان الصقري العنزي

 

9. مطيع سالم يسلم الصيعري

 

 

وحذرت وزارة الداخلية، من أن "التعامل مع هؤلاء المطلوبين سيجعل من صاحبه عرضة للمحاسبة، ويعد هذا الإعلان فرصة سانحة لأولئك الذين استغلوا من قبل هؤلاء المطلوبين خلال الفترة الماضية في تقديم خدمات لهم بالتقدم للجهات الأمنية لإيضاح مواقفهم تفادياً لأية مساءلة نظامية قد يترتب عليها مسؤوليات جنائية وأمنية وتوجيه الاتهام بالمشاركة في الأعمال الإرهابية".

 

 

وطالبت الوزارة "كل من تتوفر لديه معلومات عن أي منهم بالمسارعة في الإبلاغ عنهم على الرقم (990) أو أقرب جهة أمنية، علماً بأنه تسري في حق من يبلغ عن أي منهم مكافآت".

 

 

وأوضحت أن المكافآت هي: "مليون ريال لكل من يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على أحد المطلوبين، وتزداد هذه المكافآت إلى خمسة ملايين في حال القبض على أكثر من مطلوب، وإلى سبعة ملايين في حال إحباط عملية إرهابية".