رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاهد.. اكتشاف أكبر بكتيريا في العالم ترى بالعين المجردة

ثيومارغريتا ماجنيفيكا
ثيومارغريتا ماجنيفيكا

أعاد اكتشاف جديد تعريف الخصائص المعروفة للبكتيريا من حيث الشكل والحجم إذ اكتشف علماء أكبر بكتيريا معروفة في العالم من حيث الحجم، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة وذلك في مستنقعات المانغروف الضحلة بمنطقة البحر الكاريبي أطلقوا عليها اسم "ثيومارغريتا ماجنيفيكا"، ويعني "لؤلؤة الكبريت الرائعة"وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

(اقرأ أيضًا) تحذير طبي| اكتشاف بكتيريا تدخل من الأنف وتسبب الإصابة بمرض خطير (تفاصيل)

وقال جان ماري فولاند، عالِم الأحياء البحرية والمؤلف المشارك للورقة البحثية التي أعلنت عن الاكتشاف، الخميس، في مجلة "ساينس"، إن الخيوط البيضاء الرقيقة، التي تقارب حجم رمش عين الإنسان، هي "أكبر بكتيريا معروفة حتى الآن".

والغريب في هذه البكتيريا ليس حجمها الكبير فقط (يصل طولها إلى 2 سنتيمتر وهو رقم ضخم لكائنات دقيقة)، بل أيضا بنيتها الداخلية تختلف عن أي بكتيريا أخرى.

ولا يتحرك الحمض النووي بحرية داخل خلية هذا النوع مثلما هو الحال في معظم البكتيريا، ولكنه موجود داخل العديد من الأكياس الصغيرة المرتبطة بالغشاء الخلوي، وتسمى الهياكل المرتبطة بالغشاء الخلوي في الخلايا بالعضيات.

وذكر فولاند أنها "أكبر آلاف المرات من البكتيريا ذات الحجم العادي. اكتشاف هذه البكتيريا يشبه مواجهة إنسان بطول جبل إيفرست".

ويبلغ طول أنواع البكتيريا العادية من ميكرومتر إلى 5 ميكرومترات، أما متوسط طول "ثيومارجريتا ماجنيفيكا" فيبلغ 10 آلاف ميكرومتر (سنتيمتر واحد)، مع وصول بعض أنواعها إلى ضعف هذا الطول.

عثر أوليفييه غروس، المؤلف المشارك وعالم الأحياء بجامعة جزر الهند الغربية وغويانا الفرنسية، على المثال الأول لهذه البكتيريا  التي تتشبث بأوراق المانغروف الغارقة في أرخبيل غوادلوب في 2009.

لكنه لم يعرف على الفور إلى أنها بكتيريا بسبب حجمها الكبير المثير للدهشة/، وكشف التحليل الجيني في وقت لاحق فقط أن الكائن الحي هو خلية بكتيرية واحدة.

لم يتمكن العلماء بعد من زراعته البكتيريا الجديدة في مزرعة المختبر، لكن الباحثين يقولون إن الخلية لديها بنية غير معتادة بالنسبة للبكتيريا وتختلف عنها اختلافا رئيسيا واحدا، وهي أنها تحتوي على حجرة مركزية كبيرة، أو فجوة، تسمح لبعض وظائف الخلية بالحدوث في تلك البيئة الخاضعة للرقابة بدلا من جميع أنحاء الخلية.

وقال مانويل كامبوس، عالم الأحياء في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، والذي لم يشارك في الدراسة: "إن الحصول على هذه الفجوة المركزية الكبيرة يساعد الخلية بالتأكيد على تجاوز القيود المادية ... بشأن حجم الخلية"