العارف بالله أبو جمرة .. خزرجي نسبا مالكي مذهبيا
تعد القاهرة التاريخية ثرورة أثرية فريدة لم تشهدها بلدان إسلامية إلا مصر وبالتحديد بمنطقة المقطم التي تشهد العديد من مقامات العارفين بالله، ومنهم الإمام أبو جمرة.
اقرأ أيضا: مصير عبدة الدرهم والدينار في الإسلام
وهو الشيخ الحافظ العارف بالله الإمام العلامة المحدث البارع الزاهــد القدوة الرباني بهاء الدين أبو محمد، عبد الله بن سعد بن أحمد بن أبو جمرة الأنصاري الأزدي الأندلسي، المالكى.
مولده:
ولد رضى الله عنه فى بلاد الاندلس ونشأ نشأة دينية وقد تربى على فهم علوم الشريعة والحقيقة حفظ القرأن الكريم وتعلم علومه وتعلم علم الحديث وعلم السنة حتى اشتهر بهما فلما كان الحديث وحفظه من اقرب الوسائل الى الله عز وجل بمقتضى الاثار فى ذلك منها قوله صلى الله عليه وسلم من ادى الى امتى حديثا واحدا يقيم به سنة او يرد به بدعة فله الجنة ومنها قوله صلى الله علية وسلم من حفظ على امتى حديثا واحدا كان له اجر وسبعين نبيا صديقا.
استقراره بمصر:
كان أبو جمرة كثير التنقل بين البلاد حتى انه كتب مؤرخا حتى استقر بمصر المحروسة وكان رحمة الله ذا تمسك بأثار النبى وحالة وجمعه على العبادة حتى اجتمع الناس حوله يعلمهم من علم الحديث وعلوم السنة، سلك مسلك الزهد والتواضع وشهرة كبيرة من الاخلاص والاستعداد للموت كان رحمة الله مجاب الدعوة وكان يرى رسول الله صلى الله عليه
ويحكى أن القطب الغوث تاج الدين بن عطاء الله السكندرى. رأى سيد المرسلين صلى الله عليه و سلام فى النوم يقول له ما زرت سلطان المشرق والمغرب فقال له يا سيدى و من سلطان المشرق و المغرب فقال له عبد الله ابن جمرة ما قع نظرة على أحد إلا وجبر.
ومن كراماته رضى الله عنه انه لايقف على بابه الشريف ولايزروه شقى فلايزوره الا رجل كتبه الله تعالى من اهل الجنة وقد قال له رسول الله صلى الله عليه
القدرة الريانى:
وقال عنه سيدى الامام الشعرانى فى الطبقات الكبرى انه امام القدرة الريانى وكان ذا تمسك باثار النبى صلى الله عليه وسلم وحاله وجمعه على السيادة وشهرة كبيرة بالإخلاص والاستعداد للموت والفرار من الناس وانجماع عنهم الا فى الجمع وابتلى بانكار عليه حين قال (انه يرى رسول الله صلى الله عليه
وقال عنه صاحب الديباج: الولى القدوة, العارف بالله, الزاهد الصالح ,الإمام العلامة المقرئ المشهور, مؤلف مختصر البخارى وشرحة:"بهجة النفوس " فى سفرين , وله كرامات عديدة رأيتها مجموعة فى كراريس ,مع أخباره عن أكابر أرباب القلوب, وناهيك عن حالة وكراماته ما ذكر" أنه لم يعص الله قط
و من تلاميذه محمد بن عيسى بن عثمان بن علي الحميري الصنهاجي الفاسي الذى اشتهر بالخير والصلاح والقيام في الحق وانقطع أخيراً بالإسكندرية ومات بها في المحرم سنة 726 بعده بل خلفه أبيه في قراءة منتقى ابن أبي جمرة من البخاري عند ضريحه استهلال كل سنة
وفـاتـه:
توفى رحمه الله فى ذى القعدة سنة 675هـ بمصر و له مقـام يزار بجوار مقـام الشيخ تاج الـدين بن عطاء الله رضى الله عنهما.
لمزيد من الأخبار.اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض