رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعامة القضيب العلاج نهائي لضعف الانتصاب

عملية زرع دعامة القضيب
عملية زرع دعامة القضيب

 

المشاكل الزوجية وتذبذب الثقة بالنفس أبرز تداعيات الضعف الجنسي لدى الرجال، لاسيما وأن القدرة الجنسية لديهم عملية معقدة تنتج عن تفاعل: المشاعر، الهرمونات، العقل، الأوعية الدموية، الأعصاب الطرفية وأخيراً عضلات العضو الذكري، أي خلل بأحد هذه العناصر قد ينتج عنه مشاكل بعملية الانتصاب، لذا لجاء الطب الحديث إلى استخدام دعامة القضيب كحل نهائي لكافة مشاكل الضعف الجنسي وضعف الانتصاب، حيث إنها ذات فاعلية تامة دون أي آثار جانبية.

ما المقصود بـ دعامة القضيب؟

هي عبارة عن قطع تعويضية ميكانيكية، مصنعة من مواد طبية صلبة لكنها قابلة للثني والفرد، يتم غرسها داخل العضو الذكري بواسطة عملية جراحية بسيطة، غالباً ما تستغرق ساعة واحدة فقط ولا تتطلب المبيت في المستشفى، يوجد منها عدة أنواع لتتناسب مع حالات الضعف الجنسي المختلفة، سواء كانت تشوهات بالقضيب، انحناء أو ضعف انتصاب بدرجة متوسطة إلى شديدة.

جدير بالذكر أن فشل إتمام علاقة حميمة لمرة طارئة لا يعني ضعف انتصاب، ولكن يتم التشخيص بذلك بعد استمرار الوضع السئ لفترة تقارب الـ 6 شهور، وعادة ما يلجأ الأطباء إلى الأدوية والعقاقير الطبية في البداية، إذا لم تجدي نفعًا أو كان لها آثار جانبية لا تحتمل، تكون دعامة القضيب أو الدعامة الذكرية هي الحل الأمثل، حيث إنها تساعد في إتمام الجماع بصورة طبيعية دون التأثير على الشعور بالنشوة والمتعة، فهي تغرس خارج الجسم الكهفي.

مميزات غرس الدعامة الذكرية

توفر دعامةالقضيب قدر مُرضي من الفوائد والمزايا، التي تجعلها الخيار الأمثل لحل معظم مشاكل الضعف الجنسي لدى الرجال، بطريقة آمنة، داىمة وموفرة، وذلك على النحو التالي.

●        لاعلاقة أبدا بين وجود الدعامة، والوصول إلى الذروة، القذف أو الشعور بالمتعة واللذة، فهي تكون بعيدة تماماً عن اعصاب القضيب المبطنة للنسيج الكهفي المسؤل عن القذف والنشوة الجنسية.

●        مظهر طبيعي للقضيب فهي مخفية تماما، تغطى بجلد العضو الذكري ولا ترى بمجرد التئام الجرح.

●        تكلفة معقولة مقارنة بتكلفة أدوية وعلاجات ضعف الانتصاب، التي يتم تناولها على مدار فترة متوسطها 10 سنوات.

●        قدرة على التحكم بوقت الانتصاب ومدته، على عكس العقاقير التي تمنح انتصاب لوقت محدد.

●        قوة وصلابة مذهلة، في كل مرة تحتاج فيها إلى انتصاب.

●        نسبة نجاح أكيدة في ظل وجود طبيب مختص ذو خبرة واحترافية.

أنواع دعامات العضو الذكري

صحيح أن هذا البروتوكول العلاجي حديث العهد في مصر والدول العربية، إلا إنه حقق نجاح كبير في العديد من البلدان منذ قرابة الأربع عقود، ذلك أن  نسبة كبيرة من الرجال حول العالم فوق سن الـ 40، يعانون من ضعف الانتصاب سواء لأسباب مرضية  مثل السكري، تلف الأوعية الدموية والأعصاب، الخضوع لجراحة بالمثانة، البروستاتا والقولون، أو حتى لأسباب وضغوط نفسية تعيق الحصول على انتصاب جيد، ولعل أشهر وأفضل هذه الأنواع ما يلي.

دعامة القضيب المرنة

تعرف أيضا بالدعامة الصلبة التي تتكون بشكل أساسي من عمودين من السيليكون الطبي، تربط بينهما حلقات من لفائف معدنية تحيط بالجسم الكهفي دون أن تلمسه، مما يكسب العضو الذكري صلابة ممزوجة بالمرونة، بحيث يمكن ثني القضيب إلى أسفل في حال عدم الجماع لتقليل مظهر الانتصاب المتوفر بشكل دائم، عندما يكون القضيب في وضع زاوية قائمة على الجسم، ذلك ما يفسر اتسامها بسهولة الاستخدام، فضلاً عن أن هذا النوع من الدعامات يختفي تمام تحت الجلد ولا يمكن رؤيتها بعد مرور فترة أقصاها شهر على الجراحة، كما إنها أقل الأنواع تكلفة.

الدعامة الهيدروليكية (قطعتين)

تعتمد فكرة عمل هذه الدعامة على وجود مضخة وصمام، مسؤولان عن ضخ وتفريغ سائل ملحي عبر العمودان السيلكون اللذان يشبهان الموجودات بالمضخة المرنة، فعند الحاجة للانتصاب يتك الضغط عدة مرات على المضخة لملأ الاسطوانتين بالسائل، وأخذ مظهر منتصب كامل طبيعي، أما عند الضغط على الصمام يتم تفريغ السائل وترخي العضو مرة أخرى، ولعل معظم الذكور يفصلون هذا النوع لأنه يعطي مظهر طبيعي للتراخي والانتصاب، بحيث يستحيل معرفة وجود دعامة إذا لم تفصح بنفسك عن ذلك.

دعامة القضيب الهيدروليكية (3 قطع)

هي احدث التقنيات المستخدمة في هذا الصدد، تشبه إلى حد كبير فكرة عمل المضخة الثنائية، إلا إنها تزيد عنها في وجود خزان للسائل الملحي

يتم تثبيته أعلى القضيب بمنطقة العانة، ما يكسبها قدرة على منح صلابة انتصاب أقوى ومظهر تراخي وانكماش طبيعي، جدير بالذكر أن هذا النوع لا يتناسب مع  المرضى الذين خضعوا لإجراء جراحة  بمنطقة الحوض أو البطن، وتكون جيدة لدى من يعانون من التسرب الوريدي، فضلاً عن الحفاظ على سمك وطول القضيب،  الأمر الذي يجعلها الأعلى تكلفة من بين جميع انواع دعامات العضو الذكري.

نسبة نجاح عملية تركيب دعامة الانتصاب

سجل برتوكول العلاج هذا نسبة نجاح مرتفعة للغاية، تكاد تصل إلى 97% من مجمل اللذين خضعوا لها، بدون ظهور أي مشاكل صحية أو أعراض جانبية، كذلك فإن مستوى الرضى عن جودة العلاقة الحميمة في ظل وجود الدعامة من قبل طرفيها جيدة جداً، إلا أن نسبة 2% فقط تمثل حالات فشل بسبب اختيار نوع دعامة غير ملائم، جدير بالذكر أنه يجب الخضوع إلى فحص طبي شامل قبل إجراء عملية زرع دعامة القضيب، على أساسه يقوم الطبيب المختص بتحديد نوع الدعامة المناسب للحالة الصحية وحجم وطول القضيب وما إلى ذلك.

إن اختيار مركز طبي متخصص وطبيب جراح محترف ذو أيد ثابتة، خبرة ومهارة، هو أهم عامل من عوامل نجاح العملية، كما هو الحال في مستشفى بداية لعلاج العقم وأمراض الذكورة، التي تضم بين ثناياها طقم طبي احترافي ذو صيت واسع، فضلاً عن أحدث الأجهزة الطبية وأدوات التعقيم المتطورة، ناهيك عن أن المستشفى قد قامت بآلاف العمليات من هذا النوع بين جدرانها على مدار ال 20 عام الماضية.

كيف تتم عملية زرع دعامة القضيب؟

عادة ما يتم إجراء الجراحة تحت تأثير البنج الكلي، إلا في حال وجود مشاكل صحية تعيق ذلك مثل: أمراض القلب والكلى، يكون البنج نصفي أو تخدير موضعي، بحيث يتم إحداث جرح صغير أسفل رأس العضو الذكري بموضع الختان، يتم من خلاله إدخال اسطوانتي الدعامة المرنة دون التسبب في أي تلف بالنسيج الكهفي أو الأوعية الدموية، بينما في حالة تركيب دعامة هيدروليكية ثنائية يكون هناك جرحين أحدهما برأس القضيب والآخر بكيس الصفن لوضع المضخة، أما الدعامة الثلاثة فهي تحتاج إلى جرح إضافي صغير بمنطقة العانة، يتم فتحه من قبل طبيب ماهر لتجنب حدوث أي مضاعفات غير مستحبة.

مدة العملية لا تتجاوز ساعتين ولا تحتاج لمبيت في معظم الحالات، كما أن المريض يستطيع ممارسة حياته الزوجية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر على الأكثر.

ختاماً وبعد أن تعرفنا على ماهية دعامة القضيب، انواعها وطريقة تركيبها، وجب التنويه إلى أن هناك بعض المضاعفات البسيطة المصاحبة للعملية، والتي سرعان ما تزول مثل: حرقان بمجرى البول، ألم خفيف بالعضو، وتأخر القذف خلال الشهر الأول من ممارسة العلاقة الحميمة، كل تلك الأمور عوارض طبيعية لا داعي للقلق بشأنها.