الشرقية تشيع جثامين شهداء الواجب الوطنى بسيناء
في مشهد جنائزي مهيب، شيع الآلاف من أهالي مركزي بلبيس وفاقوس بمحافظة الشرقية، اليوم الأحد، جثماني الشهيدين محمود سامي رمضان وطارق محمود إبراهيم محمد، من شهداء الواجب الوطني الذين اسشتهدا أثناء صدهم الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس السبت على نقطة رفع المياه بشرق القناة من قبل أعداء الوطن.
خرج جثماني الشهيدين ملفوفين بعلم مصر، وسط دموع المشيعين، وتدافع عدد كبير لحملهما قبل موارتهما الثرى، وأدوا صلاة الجنازة بمسقطهما، وردد المشيعون هتافات" لا إله إلا الله والإرهاب عدو الله.. الله أكبر ولله الحمد.. يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح.. لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله" وسط بكاء المشيعون وذويهم الذين ودعوا الشهداء بالدعوات الطيبة.
وينتظر الأهالي حتى كتابة سطور التقرير وصول جثمان الشهيد مجنظ محمد مجدي فاروق عبد العال ابن قرية قرملة، الذي استشهد في الحادث، وافترش الأهالي الطرقات والشوارع المؤدية لقرى الشهداء، وأمام مقابر عائلته، انتظارا لوصول جثامنه المنتظر عصر اليوم الأحد.
وتم مراسم تشييع الشهيدين محمود سامي وطارق محمود إبراهيم محمد، وسط دعوات المشيعين وزغاريد النسوة؛ تعبيرا عن أن مصير الشهداء جنة الرحمن التي وعدها الله واختصها للشهداء، وتم موارتهم الثرى كلا في مقابر أسرهم.
وقال والد الشهيد محمود سامي، إن لديه 3 من الأبناء ولدين وابنة كبرى لافتاً إلى الشهيد محمد هو الأوسط، لكنه الأكبر، حيث كان بمثابة اليد اليمنى له في المسؤلية على البيت، مشيرا إلى إلى أنه يعمل مصور، والشهيد كان يعمل في إحدى مصانع العاشر من رمضان قبل
وأوضح العقيد محمود مرسي، رئيس جمعية تنمية القرية، مسقط رأس الشهيد محمد مجدي فاروق، إن الشهيد كان من أفضل شباب القرية، وكان بارا بوالديه، لافتا إلى أن والده يعمل في سوبر ماركت، ووالدته ربة منزل ولديه 3 أشقاء اثنين من الإناث، وهو أكبرهم، لافتاً إلى أن قرية قرملة تعد من القرى العطاؤة التي لم تبخل بالمال والجهد والنفس من أجل رفعه الوطن، مستشهدا بأبنهم المجند محمد فاروق الذي استشهد وزملاؤه في الدفاع عن أرضنا الحبيبة.
وأشار الحاج علي نصر الله، إلى أن الشهيد طارق محمود إبراهيم محمد، كان بارا بوالديه، وهو أكبر أشقائه وكان يساعد والده المزارع في تحمل الأعباء المعيشية، لافتا إلى أن الشهيد كان يتمتع بالطيبة وحسن الخلق، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان.





