ميت حبيب تتشح بالسواد حزنا على الشهيد محمود سامي
اتشحت عزبة العوضية التابعة لقرية ميت حبيب بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، بالسواد عقب سماع نبأ استشهاد المجند محمود سامي رمضان محمد، والذى استشهد وعدد من زملائه في هجوم إرهابي على نقطة رفع المياه بشرق القناة.
وساد الحزن أهالي القرية، وافترش المئات الطريق الواصل لقريتهم وأمام المقابر انتظارا لوصول جثمان الشهيد.
وقال والد الشهيد، إن لديه 3 من الأبناء، ولدين وابنة كبرى لافتاً إلى الشهيد محمد هو الأوسط، لكنه الأكبر، حيث كان بمثابة اليد اليمنى له في تحمل المسؤلية ومساعدته على متاعب الحياه.
وأشار إلى أنه يعمل مصور، والشهيد كان يعمل في إحدى مصانع العاشر من رمضان قبل التحاقه بالتجنيد، وكان يتمتع بدماثة الخلق وطيبة القلب، وكان من أفضل شباب القرية، وكان بارا به وبوالدته وكان اخا أكبر لشقيقه أحمد الذي يصغره في العمر.
وأكد في تصريحات خاصة للوفد أن قريته والقرى المجاورة
يشار إلى أن محافظة الشرقية زفت ثلاثة من خير شبابها، اثنين منهم بمركز بلبيس وهم: محمد مجدي فاروق عبد العال ابن قرية قرملة، ومحمود سامي رمضان محمد ابن قرية ميت حبيب، وطارق محمود إبراهيم محمد ابن قرية أكياد القبلية بمركز فاقوس، إلى الجنة؛ باستشهادهم مع ضابط و 7 من زملائهم، أثناء محاولتهم صد الهجوم الإرهابي الذي وقع اليوم السبت على نقطة رفع المياه بشرق القناة من قبل أعداء الوطن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض