رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

"حمام بشتاك" و "بوابة منجك السلحدار".. أماكن يفوح منها عبق التاريخ

شارع سوق السلاح
شارع سوق السلاح

تعد القاهرة التاريخية ثرورة أثرية فريدة لم تشهدها بلدان إسلامية إلا مصر وبالتحديد  شارع أحمد ماهر بمنطقة الدرب الأحمر بوسط القاهرة التي تتراص على جنباته مباني قديمة كل واحد منها تحكي عن تاريخ طويل.

اقرأ أيضا:المهمندار.. مسجد بناه نقيب الجيوش المصرية ..وبابه يشبه خانقاه بيبرس

شارع سوق السلاح..أخر حلقة:

فعند دخولك شارع أحمد ماهر من ناحية مديرية أمن القاهرة القديمة وعلى بعد حوالي 200متر تجد على يمينك وشمالك مساجد وبوابات عريقة تعود لعصر الفاطميين تحوي أسرار عن الصالحين في ذلك الوقت.

بمنطقة الدرب الأحمر  يقع شارع "سوق السلاح "،  ويعتبر أخر موضوع ضمن سلسلة موضوعات قدمنها طوال شهر رمضان  تحت عنوان" ثروات القاهرة التاريخية"، ويبدأ جنوبا بميدان قلعة صلاح الدين وجامع الرفاعى ومدرسة السلطان حسن ومسجدى قايتباى الرماح وجوهر اللالا ويقع باب الوزير وباب الوداع الى الشرق من الشارع.

اقرأ أيضا.. "أبو حربية".. مسجد شاهد على 5 قرون من الحضارة الإسلامية

 وفى الشمال الجامع الأزهر والحسين وخان الخليلى وشارع المعز ويتقاطع الشارع فى نهايته الشمالية مع باب الوزير وشارع حمام بشتاك، ويعتبر شارع سوق السلاح الامتداد الجنوبى لشارع المعز .

ويضم شارع سوق السلاح العديد من المباني الأثرية منها:

بوابة منجك السلحدار:

بوابة منجك السلحدار، أنشئها الأمير المملوكي البحري منجك السلحدار عام 1347م، وتقع في شارع سوق السلاح من ناحية مسجد الرفاعي بحي الخليفة بمدينة القاهرة، وكانت هذه البوابة مدخلًا لقصر الأمير منجك السلحدار.

ويرجع تاريخ بوابة "منجك السلحدار" إلى العصر المملوكي، وتعد في العصور الأولى لشارع "سوق السلاح" المدخل الرئيسي له.

ومثل "بوابة منجك السلحدار" كغيرها من الأمكان الأثرية العريقة بمنطقة الدرب الأحمر، وتحتوي البوابة التي ما زالت تحتفظ برونقها التاريخي

على الرغم من سنوات عمرها المديد، على بعض الرسومات لسيوف ودروع توضح ما كان عليه الشارع قديما كموقع لإنتاج السلاح.

اقرأ أيضا: قجماس الإسحاقي.. مسجد خلدته الدولة بوضعه على الخمسين جنيه

الجاي اليوسفي:

وبالقرب من البوابة يوجد أحد المساجد ذات العمر الطويل أيضا وهو "الجاي اليوسفي" الذي أنشأه الأمير سيف الدين الجاي بن عبد الله اليوسفي عام 1373 كمدرسة ومسجد.

 ويتميز مسجد"الجاي اليوسفي"  بأبوابه العملاقة وساحته الداخلية الكبيرة، وقد أطلق عليه سكان المنطقة اسم جامع "السايس" والسبب في ذلك يعود للسايس الذي كان يرعى فرس السلطان حسن، ويقال انه دفن أسفل المسجد في مكان مجهول.

اقرأ أيضا: قصبة رضوان شاهد على حرف صناعة الخيم منذ العصر الفاطمي

حمام بشتاك:

وضمن المساجد التي تقع أيضا في سوق السلاح جامع "قطلبغا الذهبي" الذي أنشئ في منتصف العصر المملوكي كمسجد وكتاب لتحفيظ القرآن، وقام الخديوي عباس حلمي بترميمه، كما يوجد في نهاية الشارع مسجد "عارف باشا".

كما يضم شارع سوق السلاك  "حمام بشتاك" الذي يعد من أشهر وأندر الحمامات في مصر وأنشأه الأمير سيف الدين بشتاك الناصر عام 742هجرية.

لمزيد من الأخبار..اضغط هنا