بحضور حسن مصطفى وصبحي وعمارة ودرويش المهن الرياضية تفتح ملف الحركة الأولمبية والأزمات السياسية
عقدت النقابة العامة للمهن الرياضية خلال ندوتها التثقيفية على ثلاثة محاور هي الحركة الأولمبية والأزمات السياسية "في ظل تأثيراتها التي تمثل ميراثًا من الشد والجذب لم ينقطع.. لكونه تاريخًا تعددت حلقاته وصولًا إلى نسخة طوكيو 2021 التي انطلقت في ظل أجواء استثنائية بسبب جائحة كورونا " كوفيد 19".
والمحور الثاني ناقش ملف المدرب المصري "إعداده وتقييمه واختياره ".. والثالث يتمثل في"النقابة العامة للمهن الرياضية بين الأمس.. واليوم.. وغدًا" وذلك بالقاعة الدائرية بمقر النقابة.
بحضور الدكتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور عبدالمنعم عمارة، وزير الشباب والرياضة الأسبق، والدكتور عماد البناني، رئيس المجلس القومي للرياضة الأسبق، والدكتور كمال درويش، رئيس اللجنة الاستشارية العليا لوزارة الشباب والرياضة، والدكتور حسين السمري، رئيس لجنة قطاع كليات التربية الرياضية، والدكتور محمد الحماحمي، وكيل كلية التربية الرياضية بالهرم الأسبق، والمهندس أحمد مجاهد، رئيس اتحاد الكرة السابق، والدكتورة دينا الرفاعي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، والإعلاميين أشرف محمود وأيمن بدرة وجمال البدراوي والدكتور جمال محمد علي، الأمين العام للنقابة، والدكتور هشام عبدالقادر، وكيل النقابة، والكابتن محمد حميدة، أمين الصندوق، والدكتور إيهاب منصور، والدكتورة أمل ليلة، الأمين العام المساعدين، وأعضاء مجلس ادارة النقابة، الدكتور أحمد الشيخ، والدكتور عماد السرسي، والدكتور أشرف موسى، والدكتور محمد زيادة، واللواء أشرف كشك، والدكتور محمود عيسى، والدكتور علاء القاضي، والدكتور أحمد المنشاوي، والدكتور علاء نحاسة، والدكتورة عايدة شريف، والدكتورة غادة عبدالحميد، والدكتورة أسماء نوفل، ونخبة من أساتذة الجامعات.
تسعى نقابة المهن الرياضية بكل قوة لتحقيق حلم وهدف أن تكون أهم بيوت الخبرة الرياضية في الشرق الأوسط والعالم أيضًا، حيث كشفت عن التخطيط لحزمة من المشروعات الكبرى بشراكة ناجحة مع العديد من الجهات المعتمدة لمواصلة مسيرة تطوير العنصر البشري بالمهنة بمختلف شعبه الثلاث " تعليم، تدريب، وإدارة"
من جانبه أكد دكتور فتحي ندا، النقيب العام، وجود القامات الرياضية الكبيرة والعظيمة علي الصعيدين المصري والدولي بمناسبة عرس جديد داخل نقابة المهن الرياضية "بيت الرياضيين".
قال ندا إن النقابة تتقدم بسرعة من خلال خطط مستقبلية طموحة بشكل عام ونهدف لمواصلة التطور والاستثمار التنموي في الشباب والمرأة وذوي الهمم ليكون لهم نصيب كبير من هذا التقدم والتطور وهذا ما نسعى إليه باستمرار من خلال عقد شراكات ناجحة مع مؤسسات المجتمع المدني.
من جهته أعرب الد كتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، عن سعادته بالتواجد داخل صرح نقابة المهن الرياضية العملاق وإعجابه بالطفرة التي يشهدها الكيان النقابي مع مجلس الإدارة برئاسة دكتور فتحي ندا وحرصه على المشاركة في هذا الحدث المهم الذي نظمته النقابة المبدعة، مشيدًا بدورها الإيجابي في نشر قيم التسامح الرياضي ونبذ التعصب من خلال الدورات والندوات التي تنظمها للمدربين والإداريين وبقية عناصر المنظومة الرياضية وتضافر الجهود من أجل انضباط الشارع الرياضي والتصدي لتدخلات أولياء الأمور في الأمور الفنية.
شدد الدكتور أشرف صبحي على أن شهية مفتوحة تملكها مصر لتنظيم البطولات الرياضية، بدأت باستضافة كأس العالم لكرة اليد، لتنطلق بعدها سلسلة من البطولات، كبطولة العالم للرمايةوبطولة سلاح الشيش الدولية وكأس العالم للجمباز الفني وغيرها.
قال وزير الشباب والرياضة إن من أسباب النجاح في استضافة هذه البطولات أن "مصر اتبعت الأساليب العلمية، ونفذت كل الإجراءات الاحترازية، وطبقت قواعد حاكمة على الجميع دون استثناء وطبقنا بنجاح نظام "الفقاعة الطبية" في البطولات التي نظمتها مصر، لمنع إصابة اللاعبين بمرض فيروس كورونا، ونوه بأن اليابان تعرفت على النموذج المصري الخاص بالفقاعة من أجل تطبيقه في الأولمبياد.
أشار صبحي إلى امتلاك مصر لبنية اساسية رياضية جيدة جدًا، أعطتنا قدرة تنظيمية عالية جدًا، فضلًا عن توفير كل الإمكانات لنجاح البطولات وفقًا لرؤية الدولة 2030 الداعمة للرياضة.
كشف وزير الشباب والرياضة عن أن رفاهية الوقت غير متاحة وأسعى لتفعيل المطالب كافة التي تم طرحها داخل كيان النقابة "بيتنا الكبير"، لافتًا إلى أن تعديلات قانون الرياضة ستعمل على إعادة ضبط إيقاع المنظومة الرياضية وإعادة ترتيب العلاقة بين الوزارة واللجنة الأولمبية والاتحادات والأندية أيضًا، مشيرًا إلى حرصه على التشاور والتنسيق في الرؤى مع الدكتور حسن مصطفى، وقد يتطلب الأمر لقاءات عدة من أجل الوصول لصيغة جديدة لقانون الرياضة تعيد الانضباط للمشهد الرياضي المصري.
أوضح دكتور عبدالمنعم عمارة، أن "الرياضة هي اللغة الأولى على مستوى العالم، ونحن ننقل للعالم أجمع من خلال هذه البطولات صورة مصر الحقيقية، بما يدعم الاستثمار والسياحة في مصر، لافتًا إلى أن الرئيس السيسي داعم بقوة للرياضة ويقودنا نحو الدولة المدنية مما أجبر العالم كله على احترامنا بفضل علاقات مصر الدولية الطيبة.
قال الدكتور كمال درويش، إن وزير الشباب والرياضة صراحة لا يستطيع العمل وحده، من أجل هذا تم تشكيل لجنة علمية بالوزارة من أجل التخطيط للمستقبل والتواجد على الأرض من خلال تنفيذ مشروعات قومية مثل الموهبة والموهوبين والبطل الأوليمبي والواعدين، الذي ينفذ في حوالي 18 لعبة من أجل صناعة أبطال يمثلون مصر في المحافل الدولية.
قال درويش إن بفضل قناعة الرئيس السيسي أن الرياضة أمن قومي دفع وزارة الشباب والرياضة إلى تعظيم الهدف من تنظيم الأحداث الرياضية بهذه الكثافة، لتكون بلدنا قبلة لاستضافة واحتضان أكبر المحافل الرياضية الدولية وتشجيع السياحة وزيادة الاستثمارات.
أوضح الدكتور حسين السمري، رئيس لجنة قطاع كليات التربية الرياضية، أن الرياضة" شئون وشئون" ومنظومة الرياضة في مصر قطاعات جامعات ومدارس وأخرى لازم تسير في اتجاه واحد من أجل المصلحة العليا للوطن.
كما نوه السمري على أهمية أن تكون نقابة المهن الرياضية "بيت الرياضيين".
قال الدكتو محمد الحماحمي، إن إصلاح الرياضة يبدأ من المدارس ومراكز الشباب والاهتمام بالنشء وتربيته جيدًا بالشكل الأمثل، مشددًا على ضرورة أن يكون في مصر قانون حقيقي الرياضة في الوقت الراهن ترفع شعار مرحبًا بالمال وداعًا للقيم.
شدد الدكتور عماد البناني، رئيس المجلس القومي للرياضة الأسبق، على أن المهنة بتسرق ونحن نمتلك في مصر 27 كلية تربية رياضية لازم يتم التواصل معها وأن يكون للنقابة دور فاعل للتصدي لتلك الظاهرة وأن يكونوا أيضًا أعضاء بالنقابة حتى نستطيع إبعاد الدخلاء عن المهنة.
نوه الإعلامي أشرف محمود على أهمية عقد مؤتمر
أوضح الإعلامي أيمن بدره أن الحلم أصبح واقعًا نعيشه بفخر بفضل رؤية الدولة المصرية وكفاءة وفكر الدكتور أشرف صبحي الذي يحتاج إلى دعم نقابة المهن الرياضية لمواصلة المسيرة بالكوادر التي تتخرج من هذا الكيان المهني العريق من اجل حماية النشء، مشيرًا إلى أهمية الانتهاء من تعديلات قانون الرياضة للتصدي لنماذج سلبية في المجال الرياضي نتمنى أن تختفي قريبًا من المشهد الرياضي فور الانتهاء من التعديلات.
طالب المهندس أحمد مجاهد، رئيس اللجنة الثلاثية لاتحاد الكرة السابق، بتجهيز ورش عمل داخل النقابة مرتبطة بنشر فكر وثقافة ابتعاد أولياء الأمور عن أبنائهم اللاعبين منذ مراحل البراعم في جميع الألعاب الرياضية بشكل عام وليس كرة القدم فقط، حفاظًا على مستقبلنا لاسيما أن الواقع صعب وسيئ للغايةأ متمنيًا أن تتبنى النقابة هذا الفكر ونقلة إلى كليات التربية الرياضية أيضًا.
قال الدكتور محمد خليل إن مراجعة لوائح الاتحادات الرياضية أصبحت مطلبًا ملحًا لإنقاذ الأجيال المقبلة من الانهيار، خصوصًا في الألعاب الفردية التي أصبح بعضها يفصل نصوص لائحية تهدف لممارسة وهمية للهيئات التابعة لها من اجل الحفاظ على الصوت الانتخابي ضاربًا عرض الحائط بمستقبل اللاعبين وتعمدهم تدمير المواهب مما يتعارض مع مقولة الرئيس السيسي إن الرياضة أمن قومي والتي تدفعنا إلى إنشاء مشروع قومي للياقة البدنية لإنقاذ شبابنا من الانهيار.
قالت الدكتورة مها محمود شفيق، عميدة كلية التربية للرياضية للبنات بالإسكندرية، إن هذا الملتلقى بشرة خير ومهم جدًا تفعيل توصياته في القطاع الرياضي من خلال تفعيل دور كليات التربية الرياضية من خلال إنشاء قاعدة بيانات للمدربين من خلال حصر شامل للخريجين من لاعبين ومدربين وإداريين في جميع الاتحادات الرياضية.
ووجهت عميدة كلية التربية الرياضية للبنات الدعوة لنقابة المهن الرياضية بعقد مؤتمر علمي عن مستقبل الرياضة في مصر بمقر الكلية بمدينة الثغر.
قال الدكتور محيي الدين السايح، عميد كلية النقل البحري، إن الواقع الرياضي في أمس الاحتياج إلى الحوكمة والمراقبة والتقييم والمتابعة، مضيفًا نمتلك في مصر قانونًا للرياضة لكن ليس لدينا حوكمة، لذلك نحتاج إلى دستور رياضي أو دليل استرشادي ليكون قاطرة الإنقاذ الرياضة.
تساءل الدكتور هشام الجيوشي الأستاذ بكلية التربية الرياضية بالهرم، إحنا بنطبق اللائحة.. ولا بنفذ قانون الرياضة المصرية بها شخصيات لم تبرح مناصبها من 30 عامًا لذلك يجب تفريغ القانون من أي خلل أو عوار ويطبق على الجميع بالمساواة والشفافية ونبتعد عن حلول اللائحة وأخرى بالقانون حفاظًا على سمعة الرياضة في مصر.
قالت الدكتورة ماجدة الشاذلي، رئيس المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية، من يحاسب الفساد الموجود في المجال الرياضي، مستشهدة باللجان الرياضية داخل بعض الأندية ووصفها بقمة الفساد بسبب الفواتير الانتخابية لكونها تأتي بالمدربين بعيدًا عن التقييم المنطقي، لافتة إلى أن قطاع الممارسة مشاكلة كبيرة ويجب أن نرى تنسيقًا بين القمة والقاعدة لتحقيق الرؤية المرجوة لصالح الرياضة.
تمسك الدكتور إيهاب منصور الأمين العام المساعد للنقابة بضروة وجود قنوات تواصل بين الهيئات الرياضية ممثلة في الوزارة والنقابة واللجنة الأولمبية من أجل إعلاء شأن المنظومة الرياضية والمساهمة في إيجاد صياغة جديدة للمشهد الرياضي المصري على صعيد الأندية والاتحادات والمدربين واللاعبين أيضًا والاتفاق على معايير انتقاء الأبطال.. مشيرًا الي ضرورة عقد مؤتمر دولي بين الطب والرياضة.
من جهته دعا الدكتور عمرو بسطويسي، أستاذ جراحة القلب والصدر بقصر العيني إلى عقد مؤتمر طبي رياضي عالمي بالتعاون مع كليات الطب ونقابة المهن الرياضية، مطالبًا بأن يستمر التعاون المشترك بين الطب والرياضة من خلال رسائل البحث العلمي في الماجستير والدكتوراه.
قالت الدكتورة أمل فهمي، إن أزمة مدربي الناشئين والبراعم في الأندية كبيرة وأغلبهم غير مؤهلين بالقدر الكافي مما يعرض اللاعبين الصغار للإصابات والتشوهات القوامية أيضًا، لذا ضرورة الاهتمام بتطوير المدربين ومتابعتهم جيدًا بالأندية مسؤولية مجتمعية يجب التنسيق فيها بين وزارة الشباب والرياضة ونقابة المهن الرياضية حفاظًا على مستقبل الأجيال الجديدة من شباب الرياضيين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض