رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

علاقات قوية تجمع بين مصر وفرنسا خلال الفترة الرئاسية الأولى لماكرون

الرئيس السيسي ونظيره
الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي

تشهد العلاقات المصرية الفرنسية انتعاشة كبيرة في السنوات الأخيرة وبالتحديد منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي،  مقاليد الحكم،  حيث سعى لبناء أواصر وثيقة مع الدول المختلفة وعلى رأس هذه الدول كانت العلاقات مع فرنسا وبالتحديد مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،  خلال فترته الرئاسية الأولى.  

 

وفي سياق متصل،  أعلنت وسائل الإعلام الفرنسية، عن فوز إيمانويل ماكرون، أمس الأحد، بالانتخابات الرئاسية الفرنسية وهزم منافسته مارين لوبان، ليصبح بذلك أول رئيس فرنسي يحظى بولاية ثانية منذ 20 عاما.

 

وحصل ماكرون على 58 في المئة من الأصوات، مقابل 42 في المئة للمرشحة لوبان، وذلك ما أكدت عليه استطلاعات الرأي قبل إعلان النتيجة عن تقدم ماكرون على منافسته بفارق لا بأس به.


وتشهد العلاقات الفرنسية - المصرية،  تقاربًا ملحوظًا، منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي، السلطة إذ بلغت الزيارات الرسمية بين البلدين أكثر من 21 زيارة على مستوى رؤساء ووزراء وكبار المسئولين منذ نوفمبر 2014، عكست جميعُها تقاربًا في وجهات النظر إزاء القضايا الثنائية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والأزمة الليبية، وكذلك رغبة البلدين في تقوية شراكتهما التي تمتد عبر قرنين من الزمان في المجالات الاقتصادية، والعسكرية، والثقافية.  

 

وفيما يلي نستعرض العلاقات المصرية الفرنسية الفترة الماضية.  

 

على المستوى السياسي 

 

تلاقت وجهات نظر القاهرة وباريس عبر حوارات ثنائية، حول عملية السلام في الشرق الأوسط، والوضع في لبنان، والسودان، فضلًا عن البرنامج النووي الإيراني، كما أخذت الدولتان مواقف متقاربة على مستوى عدد من القضايا، وكذلك التصدي للإرهاب.

 

من الناحية العسكرية

 

ترتبط القاهرة وباريس بعلاقات عسكرية قوية فهناك جزء كبير من تجهيزات القوات المسلحة المصرية، منذ منتصف السبعينيات فرنسي الصنع، كما أن هناك حوارًا دائمًا بين البلدين في مجال التكنولوجيا وصيانة المعدات وتبادل الخبرات. 


الزيارات المتبادلة

 

تعددت الزيارات بين مسئولي البلدين مؤخرا، فقد زار الرئيس عبدالفتاح السيسي، باريس من 25 إلى 27 نوفمبر 2014، وشارك الرئيس الفرنسي، بصفة ضيف شرف، في تدشين أعمال توسيع قناة السويس في 6 أغسطس 2015، كما قام الرئيس الفرنسي بزيارة إلى مصر من 17 إلى 19 أبريل 2016، وقام الرئيس السيسي بزيارة رسمية إلى باريس من 23 إلى 25 أكتوبر 2017، ثم زار الرئيس الفرنسي مصر يومَي 28 و29 يناير 2019.

 

- وزار الرئيس السيسي باريس عامي 2014 و2017، كما شارك الرئيس الفرنسي في تدشين قناة السويس الجديدة 2015، بالإضافة إلى زيارتين للرئيس الفرنسي عامي 2016 و2019، بالإضافة إلى الزيارات المتبادلة بين العديد من المسئولين.

 

-  في 24 /8 /2019 قام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بزيارة لفرنسا للمشاركة في اجتماعات شراكة مجموعة الدول السبع الكبرى مع دول إفريقيا التي تترأسها فرنسا بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي، ألقى الرئيس السيسي كلمة تتضمن عدة محاور

وتعكس وجهة نظر إفريقيا في القضايا المطروحة وتطرق إلى تعزيز البنية الأساسية الخاصة بالأمن والسلم في إفريقيا، وكذلك مكافحة الفساد في إفريقيا لأنها تستنزف الجهود والموارد.

 

- في 28 /1 /2019 قام الريس إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا بزيارة لمصر، استقبله الرئيس عبدالفتاح السيسي، بحث الجانبان مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا وسبل الارتقاء بها وتطوير ركائزها في مختلف المجالات ذات الأولوية، وفي مقدمتها السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية والتنموية والسياحية، بما يتوافق مع مستوى طموحات وتطلعات البلدين، وذلك عن طريق نقل التكنولوجيا والخبرات، والتعاون التمويلي والإنمائي، إلى جانب الاستفادة من الآفاق المتنوعة على صعيد الاستثمار والتجارة.

 

- فى 23 /10 /2017 قام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بزيارة لفرنسا على رأس وفد رفيع المستوى، استقبله إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا، بحث الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك لا سيما الأزمات الإقليمية ومكافحة الإرهاب والملفات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات في مجالات الثقافة والتعليم.  

 

- وفي 6/ 12 /2020 قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيارة لفرنسا، استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحث الجانبان كافة جوانب وموضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك التنسيق السياسي المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية، ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها خلال الفترة القادمة.

 

ويتواصل بين البلدين حوار رفيع المستوى بشأن القضايا الإقليمية، حيث يجري حوار سياسي وثيق بين فرنسا ومصر بشأن القضايا الإقليمية كعملية السلام في الشرق الأوسط أو ليبيا أو حتى إفريقيا، مثل العلاقات العسكرية أحد أهم أعمدة التعاون بين البلدين.

 

كما تعد فرنسا أحد أهم الشركاء التجاريين لمصر كما تعد مصر ثالث أهم مستقبل للاستثمارات الفرنسية في المنطقة وتعمل في مصر نحو 140 شركة فرنسية في العديد من المجالات التي يأتي في مقدمتها الخدمات المصرفية والبنوك والسياحة والاتصالات والطاقة والخدمات البيئية.