الأزهر: الإسلام حثَّ على الإحسان إلى الأم ورعايتها والعناية بها
قالت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن الإسلام حثَّ على الإحسان إلى "الأم" ورعايتها والعناية بها، ونادى بتكريمها واحترام حقوقِها، وأخبر أن الجنَّة عند قدميها، وجعل في برها تفريجًا للكربات وتكفيرًا للذنوب.
اقرأ أيضًا.. عيد الأم| كيف نحتفل بأعظم أمهاتنا ولماذا لقبنا بأمهات المؤمنين
أضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن الله عز وجل جعل سبحانه بر الوالدين مقرونًا بعبادته وشكره، فقال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: 23]، وقال تعالى: ﴿ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: 14]، كما أخبر صلَّى الله عليه وسلم أن الجنة عند رِجْل الأم، فقد جاء رجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أَرَدْتُ أن أغْزُوَ وقد جئتُ أستشيرُك، فقالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ؟» قال: نعمْ، قال: «فالزمْها فإنَّ الجنَّةَ تحت رِجْلَيْها» (رواه النسائي).
أوضحت الدار، أن البر بالأم خُلُقٌ من خُلُقِ الأنبياء، قال تعالى عن يحيى عليه السلام: ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ﴾ [مريم: 14] وَيحكي القرآن عن عيسى عليه السلام: ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴾ [مريم: 32].

وتابعت: لا ينقطع بر الوالدين بموتهما، بل يستمرُّ بالدعاء لهما وصلة أهل ودهما؛
واختتمت الدار قائلة: ويحث الأزهر الشريف جموع الناس في مشارق الأرض ومغاربها اغتنام بِرّ الأم كل يوم؛ لعظيم فضلها، وأن يجعلوا كلَّ يوم عيدًا لها، ففي كل يوم تبرها فيه فهو لك عيدٌ، فإن ماتت فلا تغفل عن برِّها بعد مماتها؛ بصلةِ أهلها والدعاء لها.
موضوعات ذات صلة
الأزهر للفتوى يوضح كيفية مُساندة أمهات المؤمنين لزوجهنَّ رسول الله
الأزهر للفتوى يوضح أكثر أمهات المُؤمنين رواية للحديث
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض