الدروس المستفادة من سورة البروج
إنَّ إعجاز القرآن الكريم يجعل منه كتابًا كامل البلاغة، والمقصود أنَّه لا يمكن أن يجدَ المفكر في آيات الله تعالى آية لا حكمة فيها -والعياذ بالله-، فالقرآن الكريم معجز بأكمله، تام البلاغة والمقصود، كامل المعنى، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلقه، وسورة البروج من السور القرآنية العظيمة التي يستطيع الإنسان أن يستنبط منها دروسًا وعبرًا كثيرة، ومن أبرز هذه الدروس ما يأتي:
يمكن الاستنتاج إنَّ الدين هو أهم ما يملك الإنسان في حياته، لذلك عليه أن يضحِّي بنفسه إن -اضطر الأمر- في سبيل معتقده ودينه. الكافرون والمشركون خطرون على الإيمان وهم دائمو الكيد والترصد للمؤمنين، فعلى المؤمن المسلم أن يكون فطنًا لمكائدهم دائمًا. القرآن الكريم خير كتاب أنزل على الناس، وهو أعظم كتاب عرفه البشر، لا نقص فيه ولا زيادة ولا تحريف، حفظه الله تعالى بحفظه وحماه من الزيف والتبديل.
إنَّ تلاوة سورة البروج لها فضل عظيم كسائر سور الكتاب، فقراءة حرف من كتاب تعادل حسنة والحسنة بعشر أمثالها، وقد جاء
عن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال: "إنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كان يقرأُ في الظهرِ والعصرِ بـ: {السماءِ ذاتِ البروجِ} و{السماءِ والطارقِ} وشِبْهِهِما}.
وفي حديث ذكره الألباني وهو متروك، يُذكر للاستئناس به بيدَ أنَّه لا يُخالف العقل ولا يُعارض أي حديث صحيح غيره، قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: "أنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلم- أمرَ أنْ يُقرأَ بالسَّماواتِ في العشاءِ}، والسماوات هي السور التي بدأت بقسم الله تعالى بالسماء، مثل سورة البروج والطارق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض