هل جلسة الاستراحة مستحبة للإمام والمأموم والمنفرد
يسأل الكثير من الناس هل جلسة الاستراحة مستحبة للإمام والمأموم والمنفرد فأجاب الشيخ الشعراوي رحمه الله وقال جلسة الاستراحة مستحبة للإمام والمأموم والمنفرد، وهي من جنس الجلسة بين السجدتين، وهي جلسة خفيفة لا يشرع فيها ذكر ولا دعاء ومن تركها فلا حرج، والأحاديث فيها ثابتة عن النبي ﷺ من حديث مالك بن الحويرث، ومن حديث أبي حميد الساعدي، وجماعة من الصحابة والله ولي التوفيق.
التكبير فى الصلاة إما واجب وإما مندوب ، فالواجب أو الفرض أو الركن هو تكبيرة الإحرام للدخول فى الصلاة ، أما فى غير ذلك فمندوب عند الركوع والهوى إلى السجود والرفع منه والقيام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة .
أما رفع اليدين فهو سنة فى كل الأحوال ، وليس بواجب ، وذلك فى أربع حالات : الأولى عند تكبيرة الإِحرام ، وذلك لفعل النبى
والثانية والثالثة عند الركوع وعند الرفع منه ، وذلك لفعل النبى
قال البخارى : ولا يفعل ذلك -أى رفع اليدين- حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود وقال مسلم مثل ذلك ، أى لا يرفع يديه حين يرفع رأسه من السجود ولا بين السجدتين ، وقال البيهقى : فما زالت تلك صلاته حتى لقى الله تعالى .
وأما الحالة الرابعة فعد القيام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة كما رواه البخارى وغيره.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض