شروط وتحذيرات التخلف عن صلاة الجمعة.. وفضل هذا اليوم المبارك
الجمعة هو يوم روحاني مميز، يُكَّفر عشرة أيام، وقد ثبت أنَّ القيام بآداب يوم الجمعة كالغُسل، ولبس أفضل الثّياب، وحسن الاستماع للخطيب، يُكَّفر عشرة أيام، لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن تَوَضَّأَ فأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتَى الجُمُعَةَ، فاسْتَمع وأَنْصَتَ، غُفِرَ له ما بيْنَهُ وبيْنَ الجُمُعَةِ، وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ).
تعتبر فَرَضّيَّة صلاة الجمعة من الأمور المعلومة من الدّين بالضرورة، وذلك لقول الله -سبحانه وتعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّـهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).
فالأمر بالسّعي لصلاة الجمعة يفيد وجوبها، وقد قيل إنَّ ذكر الله -تعالى- المأمور به في الآية الكريمة يشمل الخطبة والصّلاة.
وأمَّا من تركها وتخلَّف عنها من غير عذرٍ شرعيّ فهو آثم، وعليه أن يحذر من الوعيد المذكور في قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لَيَنْتَهينَّ أقْوامٌ عن ودْعِهِمُ الجُمُعاتِ، أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ علَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكونُنَّ مِنَ الغافِلِينَ)، فقد توعّد النبي من يترك الجمعة بالختم على قلبه، ومن ختم الله -تعالى- على قلبه فإنَّه يُصبح لا يعرف معروفًا، ولا يُنكر منكرًا، وينطبق عليه قول الله -تعالى-: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ).
وقد اتّفق الأئمة الأربعة على أنَّ صلاة الجمعة فرض
ولقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن ترَكَ ثلاثَ جُمَعٍ تهاوُنًا بها، طبَعَ اللهُ على قلبِه)، وتعتبر الثّلاث جمع بمثابة إمهال للعبد، لعلّه يتوب من ذنبه، ويعود إلى رشده، ويؤدي جُمعته، وأمَّا من ترك الجمعة لعذر مُبيح لتركها فلا إثم عليه.
لمتابعة مزيد من أخبار دنيا ودين اضغط هنا..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض