الملاكم مايك تايسون
العظماء..الحكماء.. المشاهير، تؤخذ العبرة والحكمة والفائدة من نتاج ما قالوه، نفعوا وانتفعوا بما قالوا، وتتناقل الأجيال سيرتهم، فهى خلاصة ما مرّوا به، فكتبوه ودونوه، وسمع عنهم، فأخذوه، لتصلنا كلمتهم منقحة لا تشوبها شائبة، لذلك فهم لا يرحلون، لأنهم يتركون أثرًا خالدًا فى وطنهم وذاكرة شعبهم، يُبقى ذكرهم خالدًا.
عاش مايك تايسون حياة قاسية منذ طفولته، فهو ابن احدى الأسر الزنجية، ترك والده المنزل وهو لا يزال طفلاً، فانعكس ذلك على سلوكه وأخلاقَه وتصرفاتِه فى الحياة، وإذا ما نظرنا إلى حياته الاجتماعية وتفحَّصنا علاقاته نجد أن الاضطراب فى سلوكه هو الظاهرة السائدة له، حيث الغرور بقوته وتواصل نجاحاته، وأن ابتعاده عن الاستقامة جعله فى حيرة من نفسه، غير راضٍ عما هو عليه حتى لو توفرت له جميعُ احتياجات الحياة وملذاتها، من شهرة ومال وقوة، وهو ما وجدناه فى سلوك تايسون بعد محنة السجن بسبب التحرش التى عايشها- ظلمًا على حد قوله-، حيث تمخضت منها المنحة الإلهية له وهى نور الإسلام، الذى هذب جاهليته، وهندس مكارمها، وجمّل قيم وطباع
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض