منطقة أبيدوس الأثرية بسوهاج من أهم المزارات السياحية في مصر
منطقة أبيدوس الأثرية والتي تقع بمركز البلينا جنوب محافظة سوهاج تضم العديد من المعالم السياحية والأثرية وتستقبل تلك الأماكن أفواجا سياحية من مختلف الجنسيات العالمية بصفة مستمرة.
وفي هذا التقرير نعرض أبرز وأهم المعلومات عن تلك الأماكن بعد إعلان اللواء طارق الفقي محافظ الإقليم والقائمين على السياحة بالمحافظة عن فتح أبوابها لاستقبال الجمهور عقب قرار غلقها لأكثر من 5 أشهر بسبب إنتشار فيروس كورونا المستجد وسط إجراءات احترازية وأمنية مشددة خاصة بعد الرواج السياحي الذي شهدته المحافظة خلال الموسم الماضي إذ زار المعالم السياحية والأثرية بسوهاج 24 ألف سائح من مختلف الجنسيات.
ومن جانبه قال أشرف عبد العال عكاشة مدير منطقة آثار ابيدوس إنه تم فتح المنطقة الأثرية بعد توقف دام 5 أشهر بسبب جائحة كورونا مضيفًا أنه يتم استقبال الزائرين منذ الساعة التاسعة صباحًا ويتم الغلق فى الخامسة مساءاً وتم التنبيه على إدارة الأمن بالمنطقة الأثرية بمنع دخول أي زائر إلى المنطقة الأثرية لا يرتدي الكمامة حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.
وأضاف عكاشة أن منطقة أبيدوس الأثرية تقع على بعد 60 كيلو متر من مدينة سوهاج وعلى بعد 10 كيلو مترات من مدينة البلينا وهي من أهم المعالم السياحية في مصر على وجه العموم وسوهاج على وجه الخصوص لما تحتويه من الأماكن الأثرية المهمة ومنها:
معبد سيتي الأول:
المعبد شيده الملك “سيتي الأول” وأكمله أبنه “رمسيس الثاني” ويعتبر هذا المعبد من أهم الآثار بالمنطقة وأهم المعابد بمصر لما يتميز به من الكمال والاحتفاظ بأجزاء كبيرة من سقفه حتى الآن ويوجد به سبعة هياكل لكل من الآلهة أوزوريس وإيزيس وحورس وآمون رع ورع حور آختي وبتاح وهيكل للملك سيتي الأول نفسه كإله على غير العادة في وجود هيكل واحد أو ثلاثة هياكل.
ويعتبر تصميم معبد “سيتي الأول” مختلفاً عن المعابد المصرية إذ أنه على شكل حرف ل ويحتوي على صالتين للأعمدة الصالة الأولى بها 24 عامود والصالة الثانية بها 36 عامود ويمتاز المعبد بوجود قائمة الملوك والتي تحوي 76 ملكاً وهي من أهم مصادر التاريخ المصري القديم تبدأ باسم الملك “مينا” موحد القطرين وتنتهي باسم الملك “سيتي” نفسه وما زال المعبد محتفظاً بنقوشه وألوانه الزاهية ونفذت هذه النقوش بالحفر الغائر والبارز.
مبنى الأوزريون:
ويقع المبنى خلف معبد “سيتي الأول” مباشرة وبمستوى 18 متراً أسفل أرضية المعبد ويعتبر من الأبنية الفريدة في الآثار المصرية ومن المحتمل
معبد رمسيس الثاني
يقع المعبد في الشمال الشرقي من الأوزوريون وهو أقل حجماً من معبد سيتي الأول شيده الملك رمسيس الثاني في أوائل حكمه وبنيت جدرانه من الحجر الجيري والأعمدة من الحجر الرملي وفي نهايته قدس الأقداس وأهم ما يميز المعبد النقوش التي على جدرانه الخارجية وهي نقوش معركة “قادش” بين الملك رمسيس الثاني والحوثيين ومناظر الأسرى وكيفية إحصاء أعداد الأسرى وتقطيع أيادي الأعداء.
كوم السلطان
تقع كرم السلطان إلى الشمال من معبد رمسيس الثاني وتحتوي على أطلال من الطوب اللبن ترجع إلى عصر الدولة الوسطى.
شونة الزبيب
وهي عبارة عن بناء من الطوب اللبن شيده الملك “خع – سخم – وى” واستخدمت شونة الزبيب أيام الأسرة الثانية والعشرين ليوضع بها مومياء الطائر المقدس “أبومنجل” ويرجع سبب هذه التسمية إلى المعنى المصري القديم “شنت جحوتي هب” أي مخزن أواني أبومنجل “جحوتي”.
أم الجعاب
وتضم هذه المنطقة مقابر بعض ملوك الأسرات الصفرية الأولى والثانية وتقع غرب سيتي الأول وتتخذ المقابر شكل مصاطب مشيدة بالطوب اللبن وعثر فيها على الكثير من الأدوات والفخار والأواني الحجرية والأثاث الجنزي.
.jpg)



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض