رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيب يحذر من استخدام عيدان القطن في تنظيف الأذن: تسبب الطرش

معظم الناس تنظف آذانها بصورة خاطئة تماماً، ما يلحق الضرر بالأذن وحاسة السمع، ومن المعروف أنّ شمع الأذن مهمّ لصحة قناة الأذن الخارجية، فهو يوفر الحماية، والتليين، وخصائص مضادة للجراثيم، وعدم وجود شمع الأذن في الواقع قد يؤدّي إلى آذان جافة والإصابة بالحكة، لذلك يحرص الكثير منّا على الحفاظ على آذان نظيفة، غير أنّنا لا ننتبه فنتسبب بإلحاق الضرر لأنفسنا.


من ناحية أخري، يعتمد بعض الأشخاص على عيدان القطن في تنظيف أذانهم، اعتقادًا منهم بأنها خير وسيلة للتخلص من شمع الأذن، الذي يستوجب إزالته بصورة دورية، لأن تراكمه بالأذنين قد يتسبب في الإصابة بعدة أمراض، أبرزها ضعف السمع.

وهذا ما نفاه الدكتور "إيفان ليسكوف"، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، مؤكدًا أن محاولة تنظيف الأذنين تمامًا من الإفرازات الشمعية بواسطة عيدان مسحات القطن غير مجدٍ وضار.

وصرح ليسكوف قائلاً: "يُعوِّد أولياء الأمور أطفالهم منذ الصغر على استخدام مسحات القطن لتنظيف أذانهم،

دون أن يوضحوا أن التنظيف يشمل فقط المنطقة الخارجية المرئية من الأذن، وعدم التعمق في عملية التنظيف، لأن إزالة إفرازات الأذن "الشمع" بشكل كامل يزيد من خطر الإصابة بالعدوى المرضية، وقد يلحق التعمق الضرر بقناة الأذن، مسببًا الإصابة بفقدان السمع"، وفقًا لموقع "روسيا اليوم" نقلًا عن موقع "نوفوستي".

وأضاف، أن الشمع يخرج من الأذن بسهولة دون الحاجة إلى تعمق في عملية التنظيف، متابعًا: "فمثلًا نخرج الإفرازات الشمعية عند المضغ. حيث يتواجد المفصل الصدغي الفكي بجوار قناة الأذن، وعندما نمضغ، يتحرك رأس الفك السفلي ويدلك قناة الأذن ويحرك الشمع ليخرج ويتراكم عند المدخل".