خبراء: تمويل البنك الدولي لمصر يسهم في تخفيف الاثار السلبية لكورونا
أكد عدد من الخبراء في مجال الاقتصاد أن موافقة البنك الدولي على تقديم تمويل لمصر بقيمة 400 مليون دولار، يأتي في إطار ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري والتأكيد على استمرار التعاون بين مصر والبنك الدولي.
مشيرين إلى أن القرض يسهم في التخفيف من الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد، ودعم منظومة التأمين الصحي الشامل بكافة مراحله.
وأشار الخبراء إلى أن البنك الدولي يقدم قروضًا مخفضة للمساهمة كنوع من الدعم للمشروعات الخاصة بالبنية التحتية، مؤكدين أن التمويل يسهم في التخفيف على الموازنة العامة لدولة ولاسيما في ظل تراجع مصادر العملة الصعبة من إيرادات السياحة وقناة السويس وغيرها.
الجدير بالذكر، أن رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، أعلنت عن موافقة مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي على تقديم 400 مليون دولار في إطار مشروع الاستجابة الطارئة للتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، وذلك لدعم جهود الحكومة المصرية في تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل وتعميمه في المحافظات.
وفي هذا الصدد ، قال الدكتور علي الادريسي، أستاذ الاقتصاد بمدينة الثقافة والعلوم، إن موافقة البنك الدولي على تقديم 400 مليون دولار لمصر لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل تعد شهادة على ثقة المؤسسات الدولية في الادارة الحكيمة في مصر وعلى استمرار التعاون لدعم الاقتصاد المصري بكافة قطاعاته وبالاخص بعد تطبيق مصر برنامج الاصلاح الاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وأشار الادريسي، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، إلى أنه ليس هذا أول تعاون مع البنك الدولي في مواجهة تداعيات كورونا، فكان هناك اتفاق في 3 ابريل 2020م ، حيث أعلن البنك المساهمة في مشروع تطوير النظم الصحية في مصر الذي سيتيح 7.9 مليون دولار للحكومة المصرية لتمويل الانشطة الاستجابة الطارئة المتصلة بتفشي كورونا.
وذكر أستاذ الاقتصاد بمدينة الثقافة والعلوم، أن في ظل تراجع المصادر الدولارية للاقتصاد المصري تأتي هذه المساعدات في وقت مناسب للعبور من هذه الازمة بنجاح ، مؤكدًا أن التمويل سيسهم في تخفيف الضغط على الموازنة العامة للدولة، ولولا ثقة البنك في الاقتصاد المصري لم يموله، نظرًا لأن هناك دول طلبت قروضًا من البنك لمواجهة تداعيات كورونا ولكنه رفض، على حد قوله.
وأوضح الدكتور وليد جاب الله، خبير التشريعات الاقتصادية، إن موافقة البنك الدولي على تقديم 400 مليون دولار لمصر لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل يأتي في إطار تأكيد البنك على
وأضاف جاب الله، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن البنك الدولي بقدم قروضًا منخفضة التكلفة بصورة كبيرة كنوع من الدعم للمشروعات التي تحسن من معيشة البسطاء في العالم وأيضًا يهتم بالمشروعات المرتبطة بالبنية التحتية وتوفير الطاقة الكهربائية وتحسين قطاعات التعليم والصحة.
ونوه خبير التشريعات الاقتصادية، إلى أن موافقة البنك الدولي يؤكد قدرة وزارة التعاون الدولي على اقتناص الفرص التمويلية التي تقدمها المؤسسات الدولية المعنية وتمويل المشروعات المصرية ، الامر الذي سيجعل من هذا القرض دفعة جديدة لاستمرارية نجاح مشروع التأمين الصحي الشامل للمصريين.
وأكد الدكتور خالد الشافعي، رئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، إن موافقة البنك الدولي على تقديم 400 مليون دولار لمصر لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل يأتي في إطار مكانة مصر وقدرة الاقتصاد على جذب الاستثمارات فيما بعد، وأيضًا قدرتها على سداد الالتزامات، مشيرًا إلى أنه يسهم في التخفيف من حدة الاثار السلبية لفيروس كورونا، ودعم منظومة التأمين الصحي الشامل.
وتابع الشافعي، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، إلى أن البنك الدولي يقدم قروضًا مخفضة لا تساوي 1% مما يصب في صالح الاقتصاد وإنعاش الخزينة الدولارية للاقتصاد في ظل تراجع مصادر العملة الصعبة سواء من إيرادات قناة السويس أو السياحة أو غيرها، وانخفاض تحويلات المصريين بالخارج، مؤكدًا أن البنك الدولي يدعم المشروعات الخاصة بالبنية التحتية، مؤكدًا أنه يعد مصدر جديد للعملة الاجنبية، على حد قوله.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض