رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لأول مره قبر السيد المسيح بالنور المقدس بدون مصلين

أيقونة قيامة السيد
أيقونة قيامة السيد المسيح-أرشيفية

تلتفت أنظار العام اليوم السبت 18 ابريل، الى كنيسة القيامة بمدينة القدس الفلسطينية التي يقبع داخلها  قبر السيد المسيح وشهدت قيامته المجيده.

 

وفي ظاهرة لأول مره تحدث هذا معجزة النور المقدسة السنوية  في مدينة القدس بدون مصلين وبلا حشود الحجاج لهذا العام بسبب الاجراءات الاحترازية ومنع التجمعات والتكدسات لمواجهة فيروس كورونا  المستجد (كوفيد 19).

 

إقرا ايضًا:

الآلام وتعذيب وصلب.. أبرز ما واجهه السيد المسيح في يوم الجمعة العظيمة

 

فمنذ عام 1106م وتعتبر كنيسة  القيامة بالقدس هى مقصد الحجاج اذ تُعد هى الكنسية التي بنيت على قبر يسوع المسيح، معجزة النور المقدس أو النار المقدسة وتشعل الشموع على القبر وتضيئ الشعلة لتدل على لحظة قيامة السيد المسيح الذي هزم الموت و اعاد الامل في وجدان الامه بعد تعذيبه وموته على يد اليهود والرومان.

 

إقرا ايضًا:

أول أيام الأسبوع المقدس في الكنيسة القبطية..تعرف على سبت لعازر

 

وتبث القنوات المحالية والإقليمية والدولية هذا الحدث الجليل، بمشاركة   10 من الآباء الكهنة والرهبان بمختلف الطوائف و المذاهب المسيحية، شخصين من كل كنيسة "تقتصر على رأس الكنيسة وراهب فقط لا غير"، تتخللت صلوات هذا اليوم اضاءة الشمع ووضعها على القبر المسيح من قِبل المصلين المرديد "كيرياليسون"، وتعني في اللغه اليونانية "يا رب أرحم"، ثم تُضاء النار المقدسة على 33 شمعة بيضاء في رزمة واحدة.

 

ولهذا اليوم عدة طقوس تتبع عادة قبل معجزة  ظهور النور المقدس من قبر المسيح، والتي تبدأ  منذ بزوغ شمس يوم السبت تم فحص قبر يسوع المسيح والتأكد من عدم وجود أى سبب بشرى لهذه المعجزة و ويبدأ الفحص فى العاشرة صباحًا وينتهى فى الحادية عشرة ظهرًا والتأكد من خلو القبر المقدس من أى مادة مسببة لهذا النور، ثم بدء مراسم خروج النور المقدس والمتمثله في وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر.

 

إقرا ايضًا:

لهذه الأسباب يتناول الأقباط الفول النابت والخل في أسبوع الآلام

 

يعيد هذا اليوم تذكار خروج المسيح من القبر المبارك بجسده لمدة 3 أيام، وتيعد من اكثر الايام فرحًا في التاريخ المسيحي على الإطلاق لذا يتخذ عدة أسماء من بينهم "سبت النور، أو سبت الفرح"، ولعل أبرز مايشتهر به سبت الفرح هى لحظة المعجزة السنوية لخروج النور من قبر المسيح.