رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

تفاصيل القرعة الهيكلية لإنتخاب البابا تواضروس الثاني

قداسة البابا تواضروس
قداسة البابا تواضروس الثاني

في أجواء المحبة والسعادة التي تفوح بين شوارع المصرين وباتزامن مع أعياد  الحب يصادف اليوم الإثنين 4 نوفمبر الذكرى السابعة لتجليس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، تحتفل الكنيسة القبطية بمختلف المحافظات و الإيبارشيات المتنوعة من الشمال إلى الجنوب تهنئ الكنيسة نفسها بذكرى تولى البابا راعي الأقباط الارثوذكس.

 

ومع بزوغ شمس يوم الأحد 4 نوفمبر من عام 2012، أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تولى أسقف عام إيبارشية البحيرة الأنبا تواضروس أنذاك، وتجليسة على الكرسي البابوي البطريرك الـ118 من بابوات الأسكندرية.

 

تعد رتبة "البابا" هى أعلى الرتب الكهنوتية  وهو لقب يطلق على رؤساء أساقفة الكنيسة القبطية  وهى كلمة  من الأصل القبطي وتقسم إلى شقين (بي، آبا)  وتعني الأب اي كل من يعول و يتولى مسئولية الرعية وأول من استخدم هذا اللقب هو القديس إنيانوس البطريرك الثاني.

 وقبيل إعلان النتجية النهائية أعلن الأنبا باخوميوس القائم بأعمال البطريرك و متمم القرعة الهيكلية حينها، حصول ثلاثة رموز قبطية أعلى كرسى الكرازة وهم نيافة الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة الحالي، والقكص رافائيل أفامينا الراهب بدير الشهيد مارمينا من بين الخمسة المرشحين لتجري بينهم القرعة الهيكلية.

تعتبر القرعة الهيكلية هى إحدى التقاليد القبطية الخاصة بتعين بطريرك الكرازة المرقسية وقد وجدت فكرتها إثارة الجدل القبطي حتى  جاءت القرعة لانتخاب مثلث الرحمات قداسة البابا كيرلس السادس الـ116 في عهد رئيس جمهورية مصر العربية محمد أنور السادات ، و تبعه انتخاب مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث والذي رحل في مارس 2012 ليخلفة البابا تواضروس الثاني البطريرك الحالي لخدمة و رعاية الكرازة المرقسية القبطية.

 

تتمثل الساعات الأولى ليوم الإنتخاب القبطي بإقامة القداس الإلهي المتطبق لطقوس الكنيسة المتضمنه صلوات رفع البخور وتطيب المذبح والخبز المبارك بزيت الميرون وتلاوة آيات الكتاب المقدس و ترتيل خورس الشمامسة بعض التسابيح والتماجيد الإلهية، يعقبها بدء مراسم  القرعة الانتخابية البطريرك الجديد وتتم بعد التصفيات القبل نهائية لأولى ثلاثة يتم حصول إسمائهم

على الأصوات المتقربة، ثم يأتي البطريرك القائم بالاعمال مؤقتًا بإختيار أحد أطفال الشمامسة ليختار إسمًا وسحب ورقة واحدة من الإناء الزجاجي المبارك بحفظ اسماء المرشحين.

 

وفي لحظات الانتخاب الخاصة بالبابا تواضروس الثاني  قام الأنيا باخوميوس بإختيار الطفل "بيشوي جرجس مسعد" ليتمم مراسم القرعة على الننصة التي تعلو الكاتدرائية المرقسية الكبرى، ثم قام بتلاوة جزء من الإصحاح الاول من سفر عمل الرسل، ومع تريدي لفيف من خورس المشامسة و الآباء الكهنة و شعب الكنيسة عصب  الأنبا باخوميوس أعين الطفل بيشوي ليختار احدى الكورات الزجاجية التي تحمل إسم البطريرك الجديد.

ومع أصوات الوزغاريد والتصفيق الحاد اعلن الأنبا باخوميوس إسم الأنبا تواضروس وليضاف إلى التاريخ بطاركة الأسكندرية ليكون البابا تواضروس الثاني رقم الـ118 ليتبع البابا تواضروس الأول الـ45 في بابوات الأسكندرية .

 

ثم طلب الأنبا باخوميوس من أصحاب النيافة و الأساقفة وأعضاء المجلس الملي للأٌباط الارثوذكس ولجان الانتخابات و الترشيحات مع مساعد رئيس الجمهورية آنذاك للإمضاء على المحضر المتتم و المعلن القانوني لتولي البابا الكرسي الرعوي.

 لم يقتصر  دور البابا تواضروس الثاني دينيا ورعويًا خاص بالاقباط فحسب بل اتسع ليمثل المصرين في مختلف المنابر السياسية و الدولية، فقد حرص قداسته منذ تولية إلى اليوم على عرض التاريخ المصري العريق و تعريف التراث القبطي الغني لكل العالم.