رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أخطاء بالجملة في «الحوالات الصفراء»

زحام شديد فى صرف
زحام شديد فى صرف الحوالات الصفراء

لليوم الثاني استمر أمس صرف الحوالات الصفراء لمستحقيها من بنوك «الأهلي، مصر، العربي الإفريقي، الإسكندرية» بجانب مصرف الرافدين.
شهد فرع مصرف

الرافدين بالدقي تكدساً للمواطنين للاستفسار عن الاخطاء التي منعتهم من الصرف أمس الأول، وضعت قوات الأمن المركزي تعزيزات منعاً لاشتباكات خاصة بعد تدافع المئات علي أبواب المصرف.
أكد أصحاب الحوالات أن البنوك الأربعة أحالت المستحقين الوارد بحوالاتهم أخطاء والاستعلام عن الاوراق المطلوبة للصرف إلي مصرف الرافدين ما أدي إلي حدوث زحام شديد أمام المصرف.
شكا المواطنون من اخطاء في اسماءهم، وعدم وجود الاسماء علي شبكات عدة فروع للبنوك، وغلق الحسابات الجارية منذ 22 سنة.
طالب المستحقون بنشر اسمائهم بالصحف بدلاً من الانترنت خاصة أن بعضهم لا يجيد هذه التكنولوجيا، كما طالبوا بزيادة ساعات قبول الحوالات من التاسعة صباحاً لاستعياب الاعداد الكبيرة لصرف الحوالات.
قال المستحق «علي عبد محجوب» ان منعه من صرف الحوالة أمس الأول كان بسبب خطأ في اسمه بالبنك الأهلي بأسيوط حيث كتب «محبوب» بدلاً من «محجوب» مضيفاً أنه تم تحويله لمصرف الرافدين لتصحيح الخطأ، ولكن دون جدوي.
وأكد «أبو المكارم محمود» أن جواز سفره ضاع منذ شهرين، وقام بعمل محضر، وقدم صورة منه ولكن المسئولين رفضوا صرف الحوالة، وطالبوه بعمل جواز سفر جديد، حتي يتمكن من سرعة الصرف.
وقال «جمعة علي رمضان» ان حسابه الجاري منذ 22 عاماً اغلق دون سبب، ما أدي إلي تحويله لمصرف الرافدين لتصحيح الخطأ ولكنه لم يتمكن من مقابلة أي مختص منذ أمس الأول.
وشهدت البنوك بدمياط ازدحاماً شديداً ومشاجرات بسبب الفوضي وعدم النظام وعدم معرفة المواطنين بضوابط الصرف، توافد المئات من المواطنين علي الفروع الرئيسية لبنوك «الأهلي ومصر والعربي الإفريقي والإسكندرية» واشتكي بعض المواطنين ممن يحملون الحوالات الصفراء من عدم تواجد أسمائهم في الكشوف علي مواقع الانترنت، وارتبكت حركة المرور علي كورنيش النيل بسبب تزاحم المواطنين أمام البنوك، واصطف كثير من المستفيدين من الحوالات الصفراء علي الأرصفة المقابلة

للبنوك خاصة كبار السن انتظاراً لصرف حوالاتهم، واشتكي بعض المواطنين عدم صرف التعويضات عن ممتلكاتهم بدولة العرق، وطالب المستحقون الحكومة بضرورة تيسير عملية الصرف بدلاً من تركهم بدون أي معلومات واقترحوا أن يتم نشر أسماء أصحاب الحوالات في الصحف ووقفت مشاجرات أمام بنك الإسكندرية، ما نتج عنها حدوث اصابات لاثنين من المواطنين، وتدخلت الشرطة لفض الازدحام، وتيسير «صرف الحوالات».
وتوافد المواطنون بالآلاف، علي فرع بنك الإسكندرية بالمحلة الكبري، لصرف الحوالات الصفراء، كما تم تحديد الصرف اعتباراً من شهر 7 عام 1989، وأدي إلي الزحام الشديد أمام مقر البنك بميدان البندر، وأسفر عن إعاقة حركة السير بشارع البحر الرئيسي، وبلغ عدد مستحقي الحوالات الصفراء 400 ألف مواطن من مدينة المحلة الكبري والقري المجاورة لها، والتابعة لمركز المحلة الكبري.
وقام بعض المواطنين منذ سنوات ببيع الحوالة الصفراء لإحدي الشركات بتوكيل أو تنازل في الشهر العقاري، وتساءل المواطنون عن مصير التوكيلات وبيع الحوالات التي قامت بشرائها بعض الشركات والمكاتب الخاصة لرجال الاعمال بمدينة المحلة الكبري بثمن بخس، بعد مرور أكثر من 20 عاما.
ومن ناحية أخري, يواجه البعض الآخر مشكلة وهي هلاك أو ضياع الورقة الصفراء، وطالبوا مسئولي بنك الإسكندرية بالمحلة، بتوضيح الاجراءات الواجب اتباعها حتي يتم صرف الحوالة الصفراء بدون زحام.