شاهد.. سخرية بيتزا هت إسرائيل من الأسرى الفلسطينيين تثير الغضب العربي
تتعرض سلسلة المطاعم الشهيرة "بيتزا هت" لحملة غضب عربية هائلة بسبب سخرية فرعها في إسرائيل من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وأضرابهم عن الطعام.
كانت صفحة سلسلة مطاعم "بيتزا هت" في إسرائيل، قد نشرت على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، حملة ساخرة من إضراب الأسرى الفلسطينين، عن الطعام ، واستهزأت بهم في دعم واضح للصهيونية.
تضمنت الحملة لقطة من فيديو نشرته مصلحة السجون الإسرائيلية يزعم أن أسد فلسطين مروان البرغوثي، أحد قادة الإضراب الجماعي المستمر بين الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، كسر إضرابه بتناوله البسكويت وقطعة من الحلوى.
ولم توضح سلطات الاحتلال موعد تصوير الفيديو، بينما أكدت فدوى البرغوثي زوجة أسد فلسطين، أنها فشلت هى ومحامي مروان في لقائه منذ فترة طويلة، ولايعرفا ظروف حبس مروان.
واستغلت "بيتزا هت إسرائيل" هذا الفيديو المزعوم لنشر إعلان يظهر فيه علبة بيتزا ملقاة على الأرض في زنزانة البرغوثي في سجن كيشون، وشريحة من البيتزا في الحوض، مع لافتة مكتوبة بالعبرية تقول: "البرغوثي، إذا كنت ذاهب لكسر الإضراب، ألن تفضل البيتزا؟"
وسرعان ما تسبب الإعلان في تفجير غضب مئات الآلاف من المواطنين العرب، واتخذوا من وسائل التواصل الاجتماعي منبرًا للاحتجاج على ذلك، ودعوا إلى مقاطعة بيتزا هت بسبب الاستهزاء والسخرية من إضراب الأسرى الفلسطينيين.
وانهالت التعليقات الغاضبة على منشور بيتزا هت على الفيسبوك، وعبر الكثير عن خيبة أملهم، بتفعيل هاشتاج #Boycott_PizzaHut،
ووصفت فدوى البرغوثي، لقطات الفيديو بأنها "وهمية ومفبركة وتهدف إلى كسر معنويات السجناء".
وردا على هذا الفيديو، قال محامي الرغوثي، إلياس صباغ، "هذا كان متوقعا في إطار الحرب النفسية والإعلامية التي تقوم بها مصلحة السجون الإسرائيلية ضد السجناء". وأضاف: "لا يمكننا معالجة مضمون المقطع طالما أنهم لا يسمحون لنا بلقاء مروان، فعليهم فتح الباب أمامنا لزيارتهم ومن ثم سوف نتحقق من تلك الإدعاءات".
وفي 17 أبريل، في يوم الأسير الفلسطيني، أعلن أكثر من ألف سجين فلسطيني إضرابا جماعيا مفتوحا عن الطعام بقيادة البرغوثي، الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة لعدة جرائم.
ويذكر أن السبب وراء الإضراب عن الطعام، الذي يتناول خلاله السجين المياه فقط، ويعرض حياته للخطر، هو المطالبة بتحسين ظروفهم في السجون، وبشكل رئيسي لضمان زيارة عائلية منتظمة لهم، وكذلك الحصول على رعاية طبية أفضل وإمكانية الوصول إلى الهواتف والمحامين.
الفيديو المزعوم:

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض