إعدام شاب بالأقصى تصعيد خطير يهدف لإخلاء المسجد من المصلين

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم السبت، إن جريمة إعدام شرطة الاحتلال للشاب محمد العصيبي (26 عاما) من قرية حورة بالنقب، بالقرب من باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك تصعيد خطير بحق الشعب الفلسطيني، واستفزاز لمشاعر المسلمين، بهدف إخلائه من الصلين.
اقرأ أيضا..قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 19 مواطنًا من الضفة الغربية
وأضاف رئيس المجلس، في بيان صحفي: أن إعدام العصيبي أثناء محاولته حماية سيدة فلسطينية من الاعتداء الهمجي من عناصر شرطة الاحتلال يأتي تمهيدا للسماح للمتطرفين القتلة لإقامة شعائر تلمودية بالأعياد اليهودية، وذبح القرابين بناء على طلب الحاخامات اليهود، محذرا من خطورة هذه الخطوة التي تتجاوز الخطوط الحمراء، وستشعل المنطقة.
وشدد المجلس على أن الشعب الفلسطيني سيواجه بكل ما يملك من قوة هذه الغطرسة، وسيدافع عن المسجد الأقصى المبارك.
واستشهد صباح اليوم الشاب العصيبي (26 عامًا) مُتأثرًا بإصابته
وفي أعقاب إطلاق النار عليه، أغلقت قوات الاحتلال سوق القطانين في البلدة القديمة، واعتدت على التجار والأهالي، وجرى الدفع بتعزيزات شرطية إلى البلدة القديمة التي جرى غلقها تمامًا.. وجرى أيضا الاعتداء كذلك على أحد حراس المسجد الأقصى الليلة الماضية.