الهند ترسل فريق بحث وإنقاذ إلى تركيا
أعلنت الهند، اليوم الثلاثاء، إرسال طائرة تابعة للقوات الجوية إلى تركيا تحمل أول حزمة من مواد الإغاثة للضحايا جراء الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد أمس الإثنين، وراح ضحيته أكثر من 3 آلاف شخص حتى الآن.
اقرأ أيضًا.. زلزال تركيا وسوريا يودي بحياة آلاف الأطفال
وتواصل دول العالم في تقديم المساعدات الإنسانية إلى ضحايا الزلازل المدمر في تركيا وسوريا، وفي آخر التطورات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، أريندام باجشي، إن الحزمة الأولى من مواد الإغاثة من الزلزال تغادر إلى تركيا بجانب فرق البحث والإنقاذ التابعة للقوة الوطنية لمواجهة الكوارث، بالإضافة إلى الإمدادات الطبية وآلات الحفر وغيرها من المعدات الضرورية.
وبدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن جنود القوات الروسية في سوريا يواصلون المساعدة في إزالة آثار الزلزال المدمر الذي شهدته سوريا وتركيا المجاورة ويقومون بإزالة الأنقاض في محافظة اللاذقية.
.jpg)

وذكرت الوزارة - في بيان نقلته وكالة أنباء (تاس) الروسية - أن "وحدات روسية تستخدم معدات خاصة لإزالة الأنقاض في عدة مناطق مأهولة بالسكان في محافظة اللاذقية. وتعمل فرق طبية وتمريضية من الوحدة الطبية الخاصة في كل موقع".
وكان وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو قد أصدر أمس الإثنين، تعليمات لقائد مجموعة القوات الروسية في سوريا، أندريه سيرديوكوف بالمساعدة في التعامل مع آثار الزلزال. وتشكلت عشر وحدات مشتركة من عناصر المجموعة حيث بدأوا في إزالة الركام والبحث عن الضحايا وتقديم المساعدة الطبية لهم في أكثر المناطق تضررا. وشارك في تقديم المساعدة أكثر من 300 جندي روسي و60 وحدة من المعدات العسكرية والخاصة.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الهزات الارتدادية الناتجة عن زلزال تركيا العنيف،
وتؤدي الهزات الارتدادية الناتجة عن زلزال تركيا إلى مزيد من القتلى والمصابين والمفقودين.
وأعربت الصحة العالمية عن تخوفها من ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 8 أضعاف المسجلة حتى الآن، التي بلغت حصيلتها الأولية ما يزيد على 5 آلاف قتيل، إضافة لآلاف المصابين والمفقودين تحت الأنقاض.
ورغم وصول إمدادات وفرق إنقاذ من دول عدة، أكد مسؤولون بالأمم المتحدة أن الثلوج ونقص المحروقات تسهم في إعاقة عمليات الإنقاذ وسط مخاوف من إنهاك المرافق الطبية في تركيا.
وأكدت الأمم المتحدة أن هناك نقصا في الأدوية والمعدات الطبية في شمال سوريا، بينما شددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" على أطراف النزاع كافة في سوريا، والسماح بمرور المساعدات إلى المتضررين.
مئات الآلاف من ضحايا الزلزال، باتوا بلا مأوى أو عالقين تحت الأنقاض، تاركين الرعب والقلق والحيرة بين الباحثين عن أمل بعودتهم.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض