الجزائريون ينتفضون لكتاب الله
سيطر الغضب على الجزائريين بعد انتشار مصاحف اشتملت على ألوان المثليين، تُباع في مُعظم مكتبات ولاية الوادي الجزائرية.
اقرأ أيضًا.. فتاة تُنفق أموالًا طائلة لتتحول لـ"كيم كاردشيان".. لماذا شعرت بالندم؟
واستدعى انتشار هذه المصاحف تدخلًا عاجلًا من السُلطات الأمنية الجزائرية، وحجزت عناصر الدرك الجزائري مئات الكُتب المعروضة للبيع، مُستغلين الأيام العشر الأخيرة لذي الحجة، إضافة إلى نهاية السنة الدراسية، التي يتم فيها تكريم واسع، خاصة لتلاميذ المدارس والجامعات، حسبما أفادت صحيفة "النهار" الجزائرية.
وبدأت الجهات الأمنية في التحقيقات حول كيفية وصول هذه الكُتب إلى المكتبات، ومن المسؤول حول انتشارها، والأهداف من وراء غزوها المنازل والمساجد، كما دعت فعاليات المُجتمع المدني لضرورة التدخل العاجل وردع هكذا مُمارسات، والتبليغ عليها عن أماكن بيعها.
وقد أعلنت مصالح أمن ولاية بسكرة الجزائرية عن حجز 81 نُسخة من المُصحف الشريف مُلونة بألوان ترمز لعلم المثليين الجنسيين.
وفي وقت سابق شهدت عدة مُدن سويدية، احتجاجًا على حرق جماعات يمينية مُتطرفة، مُناهضة للهجرة والمُسلمين، نسخًا من القرآن الكريم، وفتحت نقاشًا واسعًا، بشأن ما هو السبيل الأمثل لمُواجهة اعتداء أي طائفة سياسية أو دينية، على مُقدسات الآخرين في ظل انفراد اليمين السياسي المُتطرف،
وقد أقام مجموعة من المُتظاهرين الفرنسيين بحرق القرآن الكريم خلال مسيرة مُنددة بالهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس وراح ضحيتها ما يزيد عن 132 شخصًا وإصابة 352 آخر.
تابع المزيد من الأخبار العربية والعالمية عبر alwafd.news
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض