حكم الخطأ في كتابة لفظ (صل) من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أجابت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، عن سؤال يقول صاحبه: "ما حكم الخطأ في كتابة لفظ (صلِّ) من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟".
اقرأ أيضًا.. مسلمو بلجيكا.. الحالة الدينية والتحديات| أحدث إصدارات مرصد الأزهر
قالت الدار، إن الصلاة على سيدنا رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" إما أن تكون بصيغة الأمر الذي هو بمعنى الدعاء؛ لأن الأمر إذا صدر من الأدنى للأعلى فإنه يخرج عن معناه الحقيقي إلى معنى مجازي هو الدعاء، وذلك كأن يقول القائل: (اللهم صَلِّ على سيدنا محمد)، ففي هذه الحالة تحذف الياء من كلمة (صَلِّ)؛ لأنها في هذه الحالة فعل أمر معتل الآخر، وفعل الأمر المعتل الآخر يبنى على حذف حرف العلة.
.jpg)
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:
أضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن الصلاة
وأوضحت الدار، أن السبب في ذلك أنه فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المقصورة، وقد منع من ظهوره التعذر، ومن أخطأ في ذلك جاهلًا أو غير قاصد لمعنى غير صحيح فلا إثم عليه، ولكن ينبغي تصحيح مثل هذه الأخطاء اللغوية وعدم الوقوع فيها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض