قضاء الحامل ما أفطرته من صيام رمضان
قال الدكتور علي جمعة، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن الطبيبة المختصة إذا أمرت الحامل بالإفطار فلها أن تفطر ويلزمها القضاء بعد رمضان، ولا تجزئ الفدية عن القضاء إذا كنت قادرة على الصيام بعد وضع الحمل.
وأضاف "جمعة" عبر موقعه الرسمي، أن قضاء رمضان لا يجب على الفور، بل يجب وجوبًا موسعًا في أي وقت، فقد صح عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شعبان، فإن تأخر القضاء حتى دخل رمضان آخر صامت رمضان الحاضر، ثم تقضي ما عليها، ولا فدية عليها إن كان التأخير بعذر، أما إن كان التأخير بغير عذر فيلزمها القضاء
وتابع رئيس اللجنمة الدينية: "وعلى ذلك: فيجب على السيدة التي أمرتها الطبيبة بالإفطار قضاء ما عليها في أي وقت تستطيع فيه القضاء سواء كان قضاءً متتابعًا أو متفرقًا، وما دفعته من فدية لا يغني عن القضاء؛ لقوله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184]؛ حيث إنها تستطيع الصيام في أيام أُخَرَ، وهو دَيْن لله في ذمتها، ودَيْن الله أحق بالقضاء".
اقرأ أيضًا.. الإفتاء توضح حكم استعمال السبحة في الذكر
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض