فضل صلاة الشروق
صلاة الشروق هي صلاة الاوابين وهي الصحة والعافية للجسد
و ورد فضل صلاة الشروق في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى"،[٦] كما أنّها وصية الرسول صلّى الله عليه وسلّم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "أَوْصَانِي
ومن فضل صلاة الشروق ما روي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "من صلَّى صلاةَ الغداةِ في جماعةٍ، ثم جلس يذكرُ اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ، ثم قام فصلَّى ركعتَين، انقلب بأجرِ حجَّةٍ و عمرةٍ".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض