الأزهر للفتوى يوضح كيفية مُساندة أمهات المؤمنين لزوجهنَّ رسول الله
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن سيرة أمهات المؤمنين رضوان الله تعالى عليهن امتلأت بمواقف كثيرة ساندن فيها سيدنا رسول الله ﷺ وثبتنه، وقمن معه بحق الدِّين والدعوة، فكنَّ بذلك خير قدوة لنساء المسلمين ورجالهم.
وأضاف المركز، عبر موقعه الرسمي، أن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها كانت تُهدئ من روع سيدنا رسول الله ﷺ يوم أتاه جبريل بوحي الله لأول مرة، حين قال لها: «أيْ خَدِيجَةُ، ما لي لقَدْ خَشِيتُ علَى نَفْسِي» فأخْبَرَهَا الخَبَرَ، قالَتْ خَدِيجَةُ: كَلَّا، أبْشِرْ فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أبَدًا، فَوَاللَّهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَكْسِبُ المَعْدُومَ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوَائِبِ الحَقِّ، فَانْطَلَقَتْ به خَدِيجَةُ حتَّى أتَتْ به ورَقَةَ بنَ نَوْفَلٍ. [أخرجه البخاري].
وتابع المركز: وهذه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تُسانده ﷺ في سِلمه وحربه؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: «لَمَّا كانَ يَومَ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النبيِّ ﷺ ... ولقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بنْتَ أبِي بَكْرٍ وأُمَّ سُلَيْمٍ، وإنَّهُما لَمُشَمِّرَتَانِ، أرَى خَدَمَ سُوقِهِما تُنْقِزَانِ القِرَبَ علَى مُتُونِهِما تُفْرِغَانِهِ في أفْوَاهِ القَوْمِ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآَنِهَا، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهِ في أفْوَاهِ القَوْمِ، ولقَدْ وقَعَ السَّيْفُ مِن يَدَيْ أبِي طَلْحَةَ إمَّا مَرَّتَيْنِ وإمَّا ثَلَاثًا"، [متفق عليه].
وأكمل: وهذه أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها تشير على النبي ﷺ يوم الحديبية بشأن
واختتم المركز قائلًا: وغير ذلك كثير من مواقفهنَّ المضئية رضي الله تعالى عنهنَّ، وصلَّى وسلَّم وباركَ على سيِّدنا ومولانا مُحمَّد، والحمد لله ربِّ العالمين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض